شرح
( سورة التكاثر )
أسباب نزول الآية 1 أخرج ابن أبي حاتم عن ابن بريدة قال : نزلت في قبيلتين من الأنصار بني حارثة وبني الحارث تفاخروا وتكاثروا فقالت
إحداهما : فيكم مثل فلان وفلان وقال الآخرون مثل ذلك تفاخروا بالاحياء ثم قالوا : انطلقوا بنا إلى القبور فجعلت إحدى الطائفتين تقول : فيكم مثل
فلان ومثل فلان يشيرون إلى القبر وتقول الأخرى مثل ذلك : فأنزل الله * ( ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ) * وأخرج ابن جرير عن علي قال : كنا نشك في
عذاب القبر حتى نزلت ( ألهاكم التكاثر ) إلى ( ثم كلا سوف تعلمون ) في عذاب القبر .
( سورة الهمزة )
أسباب نزول الآية 1 أخرج ابن أبي حاتم عن عثمان وابن عمر قالا : ما زلنا نسمع أن ( ويل لكل همزة ) نزلت في أبي بن خلف وأخرج عن
السدي قال : نزلت في الأخنس بن شريق وأخرج ابن جرير عن رجل من أهل الرقة قال : نزلت في جميل بن عامر الجمحي وأخرج ابن المنذر عن
ابن إسحاق قال : كان أمية بن خلف إذا رأى
رسول الله صلى الله عليه وسلم همزه ولمزه فأنزل الله ( ويل لكل همزة
لمزة ) السورة كلها .
( سورة قريش )
أسباب نزول الآية 1 أخرج الحاكم وغيره عن
أم هانئ بنت أبي طالب قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فضل
الله قريشا بسبع خصال الحديث وفيه : نزلت فيهم سورة لم
يذكر فيها أحد غيرهم ( لإيلاف قريش ) .
( سورة الماعون )
أسباب نزول الآية 4 أخرج ابن المنذر عن
طريف بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله : ( فويل للمصلين )
الآية : قال نزلت في المنافقين كانوا يراؤون المؤمنين
بصلاتهم إذا حضروا ويتركونها إذا غابوا ويمنعونهم العارية .
( سورة الكوثر )
أسباب نزول الآية 3 أخرج البزار وغيره بسند
صحيح عن ابن عباس قال : قدم كعب بن الأشرف مكة
فقالت له قريش : أنت سيدهم ألا ترى إلى هذا المنصبر
المنبتر من قومه يزعم إنه خير منا ونحن أهل الحجيج
وأهل السقاية وأهل السدانة قال : أنتم خير منه فنزلت
( إن شانئك هو الأبتر ) وأخرج ابن أبي شيبة في
المصنف وابن المنذر عن عكرمة قال لما أوحي النبي صلى الله عليه وسلم
قالت قريش بتر محمد منا فنزلت ( إن شانئك هو الأبتر )
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : كانت قريش تقول
إذا مات ذكور الرجل : بتر فلان فلما مات ولد النبي صلى الله عليه وسلم
قال العاصي بن وائل : بتر محمد فنزلت . وأخرج البيهقي في
الدلائل مثله عن محمد بن علي وسمى الولد القاسم وأخرج
عن مجاهد قال : نزلت في العاصي بن وائل وذلك أنه قال :
أنا شانئ محمد وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن
أبي أيوب قال : لما مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشى
المشركون بعضهم إلى بعض فقالوا : إن هذا الصابئ قد بتر
الليلة فأنزل الله ( إنا أعطيناك الكوثر ) إلى آخر السورة وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير في قوله ( فصل لربك وانحر ) قال : نزلت يوم الحديبية
أتاه جبريل فقال : انحر واركع فقام فخطب خطبة الفطر والنحر ثم ركع ركعتين ثم انصرف إلى البدن فنحرها قلت فيه غرابة شديدة وأخرج عن
شمر بن عطية قال : كان عقبة بن أبي معيط يقول أنه لا يبقى للنبي صلى الله عليه وسلم ولد وهو أبتر فأنزل الله فيه ( إن شانئك هو الأبتر ) وأخرج ابن المنذر عن
ابن جريج قال : بلغني أن إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وسلم لما مات قالت قريش : أصبح محمد أبتر فغاظه ذلك فنزلت ( إنا أعطيناك الكوثر ) تعزية له .