تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 829

مساهمون:

ص٨٢٩
شرح
( سورة التكاثر ) أسباب نزول الآية 1 أخرج ابن أبي حاتم عن ابن بريدة قال : نزلت في قبيلتين من الأنصار بني حارثة وبني الحارث تفاخروا وتكاثروا فقالت إحداهما : فيكم مثل فلان وفلان وقال الآخرون مثل ذلك تفاخروا بالاحياء ثم قالوا : انطلقوا بنا إلى القبور فجعلت إحدى الطائفتين تقول : فيكم مثل فلان ومثل فلان يشيرون إلى القبر وتقول الأخرى مثل ذلك : فأنزل الله * ( ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر ) * وأخرج ابن جرير عن علي قال : كنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت ( ألهاكم التكاثر ) إلى ( ثم كلا سوف تعلمون ) في عذاب القبر . ( سورة الهمزة ) أسباب نزول الآية 1 أخرج ابن أبي حاتم عن عثمان وابن عمر قالا : ما زلنا نسمع أن ( ويل لكل همزة ) نزلت في أبي بن خلف وأخرج عن السدي قال : نزلت في الأخنس بن شريق وأخرج ابن جرير عن رجل من أهل الرقة قال : نزلت في جميل بن عامر الجمحي وأخرج ابن المنذر عن ابن إسحاق قال : كان أمية بن خلف إذا رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم همزه ولمزه فأنزل الله ( ويل لكل همزة لمزة ) السورة كلها . ( سورة قريش ) أسباب نزول الآية 1 أخرج الحاكم وغيره عن أم هانئ بنت أبي طالب قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فضل الله قريشا بسبع خصال الحديث وفيه : نزلت فيهم سورة لم يذكر فيها أحد غيرهم ( لإيلاف قريش ) . ( سورة الماعون ) أسباب نزول الآية 4 أخرج ابن المنذر عن طريف بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله : ( فويل للمصلين ) الآية : قال نزلت في المنافقين كانوا يراؤون المؤمنين بصلاتهم إذا حضروا ويتركونها إذا غابوا ويمنعونهم العارية . ( سورة الكوثر ) أسباب نزول الآية 3 أخرج البزار وغيره بسند صحيح عن ابن عباس قال : قدم كعب بن الأشرف مكة فقالت له قريش : أنت سيدهم ألا ترى إلى هذا المنصبر المنبتر من قومه يزعم إنه خير منا ونحن أهل الحجيج وأهل السقاية وأهل السدانة قال : أنتم خير منه فنزلت ( إن شانئك هو الأبتر ) وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وابن المنذر عن عكرمة قال لما أوحي النبي صلى الله عليه وسلم قالت قريش بتر محمد منا فنزلت ( إن شانئك هو الأبتر ) وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : كانت قريش تقول إذا مات ذكور الرجل : بتر فلان فلما مات ولد النبي صلى الله عليه وسلم قال العاصي بن وائل : بتر محمد فنزلت . وأخرج البيهقي في الدلائل مثله عن محمد بن علي وسمى الولد القاسم وأخرج عن مجاهد قال : نزلت في العاصي بن وائل وذلك أنه قال : أنا شانئ محمد وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن أبي أيوب قال : لما مات إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم مشى المشركون بعضهم إلى بعض فقالوا : إن هذا الصابئ قد بتر الليلة فأنزل الله ( إنا أعطيناك الكوثر ) إلى آخر السورة وأخرج ابن جرير عن سعيد بن جبير في قوله ( فصل لربك وانحر ) قال : نزلت يوم الحديبية أتاه جبريل فقال : انحر واركع فقام فخطب خطبة الفطر والنحر ثم ركع ركعتين ثم انصرف إلى البدن فنحرها قلت فيه غرابة شديدة وأخرج عن شمر بن عطية قال : كان عقبة بن أبي معيط يقول أنه لا يبقى للنبي صلى الله عليه وسلم ولد وهو أبتر فأنزل الله فيه ( إن شانئك هو الأبتر ) وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج قال : بلغني أن إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وسلم لما مات قالت قريش : أصبح محمد أبتر فغاظه ذلك فنزلت ( إنا أعطيناك الكوثر ) تعزية له .