( 45 ) * ( سيهزم الجمع ويولون الدبر ) * فهزموا ببدر ونصر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم ( 46 ) * ( بل الساعة موعدهم ) * بالعذاب * ( والساعة ) *
أي عذابها * ( أدهى ) * أعظم بلية * ( وأمر ) * أشد مرارة من عذاب الدنيا ( 47 ) * ( إن المجرمين في ضلال ) * هلاك بالقتل في الدنيا
* ( وسعر ) * نار مسعرة بالتشديد أي مهيجة في الآخرة ( 48 ) * ( يوم يسحبون في النار على وجوههم ) * في الآخرة ويقال لهم * ( ذوقوا
مس سقر ) * إصابة جهنم لكم ( 49 ) * ( إنا كل شئ ) * منصوب بفعل يفسره * ( خلقناه بقدر ) * بتقدير حال من كل أي مقدرا وقرئ
كل بالرفع مبتدأ خبره خلقناه ( 50 ) * ( وما أمرنا ) * لشئ نريد وجوده * ( إلا ) * مرة * ( واحدة كلمح بالبصر ) * في السرعة وهي
قول : كن فيوجد ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون ) . ( 51 ) * ( ولقد أهلكنا أشياعكم ) * أشباهكم في الكفر من الأمم
الماضية * ( فهل من مدكر ) * استفهام بمعنى الامر ،
أي اذكروا واتعظوا . ( 52 ) * ( وكل شئ فعلوه ) *
أي العباد مكتوب * ( في الزبر ) * كتب الحفظة .
( 53 ) * ( وكل صغير وكبير ) * من الذنب أو العمل
* ( مستطر ) * مكتوب في اللوح المحفوظ . ( 54 ) * ( إن
المتقين في جنات ) * بساتين * ( ونهر ) * أريد به الجنس ،
وقرئ بضم النون والهاء جمعا كأسد وأسد ، والمعنى
أنهم يشربون من أنهارها الماء واللبن والعسل والخمر .
( 55 ) * ( في مقعد صدق ) * مجلس حق لا لغو فيه ولا
تأثيم أريد به الجنس ، وقرئ مقاعد ، المعنى أنهم
في مجالس من الجنات سالمة من اللغو والتأثيم بخلاف
مجالس الدنيا فقل أن تسلم من ذلك وأعرب هذا
خبرا ثانيا وبدلا وهو صادق ببدل البعض وغيره
* ( عند مليك ) * مثال مبالغة ، أي عزيز الملك واسعه
* ( مقتدر ) * قادر لا يعجزه شئ وهو الله تعالى وعنده
إشارة إلى الرتبة والقربة من فضله تعالى .
{ سورة الرحمن }
[ مكية إلا آية 29 فمدنية وآياتها ست أو ثمان
وسبعون آية ]
بسم الله الرحمن الرحيم
( 1 ) * ( الرحمن ) * الله تعالى .
( 2 ) * ( علم ) * من شاء * ( القرآن ) * .
( 3 ) * ( خلق الانسان ) * أي الجنس .
( 4 ) * ( علمه البيان ) * النطق .
شرح
( سورة القتال أو محمد )
أسباب نزول الآية 1 أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم ) قال : هم
أهل مكة نزلت فيهم ( والذين آمنوا وعملوا الصالحات ) قال : هم الأنصار .