في الباطل * ( وكل أمر ) * من الخير والشر * ( مستقر ) * بأهله في الجنة أو النار ( 4 ) * ( ولقد جاءهم من الانباء ) * أخبار إهلاك
الأمم المكذبة رسلهم * ( ما فيه مزدجر ) * لهم اسم مصدر أو اسم مكان والدال بدل من تاء الافتعال وازدجرته وزجرته :
نهيته بغلظة وما موصولة أو موصوفة ( 5 ) * ( حكمة ) * خبر مبتدأ محذوف أو بدل من ما أو من مزدجر * ( بالغة ) * تامة * ( فما تغن ) *
تنفع فيهم * ( النذر ) * جمع نذير بمعنى منذر ، أي الأمور المنذرة لهم وما للنفي أو للاستفهام الانكاري وهي على الثاني مفعول
مقدم . ( 6 ) * ( فتول عنهم ) * هو فائدة ما قبله وتم به الكلام * ( يوم يدع الداع ) * هو إسرافيل وناصب يوم يخرجون بعد * ( إلى
شئ نكر ) * بضم الكاف وسكونها ، أي منكر تنكره النفوس وهو الحساب . ( 7 ) * ( خاشعا ) * أي ذليلا ، وفي قراءة خشعا بضم
الخاء وفتح الشين مشددة * ( أبصارهم ) * حال من
الفاعل * ( يخرجون ) * أي الناس * ( من الأجداث ) *
القبور * ( كأنهم جراد منتشر ) * لا يدرون أين
يذهبون من الخوف والحيرة ، والجملة حال من
فاعل يخرجون وكذا قوله . ( 8 ) * ( مهطعين ) *
مسرعين ما دين أعناقهم * ( إلى الداع يقول
الكافرون ) * منهم * ( هذا يوم عسر ) * صعب على
الكافرين كما في المدثر ( يوم عسير على الكافرين )
( 9 ) * ( كذبت قبلهم ) * قبل قريش
* ( قوم نوح ) * تأنيث الفعل كذبت لمعنى قوم
* ( فكذبوا عبدنا ) * نوحا * ( وقالوا مجنون
وازدجر ) * انتهروه بالسب وغيره .
( 10 ) * ( فدعا ربه أني ) * بالفتح ، أي بأني
* ( مغلوب فانتصر ) * . ( 11 ) * ( ففتحنا ) *
بالتخفيف والتشديد * ( أبواب السماء بماء منهمر ) *
منصب انصبابا شديدا . ( 12 ) * ( وفجرنا الأرض
عيونا ) * تنبع * ( فالتقى الماء ) * ماء السماء والأرض
* ( على أمر ) * حال * ( قد قدر ) * قضي به في الأزل
وهو هلاكهم غرقا . ( 13 ) * ( وحملناه ) * أي نوحا
* ( على ) * سفينة * ( ذات ألواح ودسر ) * وهو ما
تشد به الألواح من المسامير وغيرها وأحدها دسار
ككتاب ( 14 ) * ( تجري بأعيننا ) * بمرأى منا ، أي
محفوظة * ( جزاء ) * منصوب بفعل مقدر ، أي أغرقوا
انتصارا * ( لمن كان كفر ) * وهو نوح عليه السلام ،
وقرئ كفر بالبناء للفاعل ، أي أغرقوا عقابا لهم .
( 15 ) * ( ولقد تركناها ) * أبقينا هذه الفعلة * ( آية ) * لمن يعتبر بها ، أي شاع خبرها واستمر * ( فهل من مدكر ) * معتبر ومتعظ بها وأصله
مذتكر أبدلت التاء دالا مهملة وكذا المعجمة وأدغمت فيها . ( 16 ) * ( فكيف كان عذابي ونذر ) * أي إنذاري استفهام تقرير ،
تفسير الجلالين — صفحة 705
مساهمون: جلال الدين محمد بن أحمد المحلي
ص٧٠٥