تناول السيف * ( فعقر ) * به الناقة ، أي قتلها موافقة لهم . ( 30 ) * ( فكيف كان عذابي ونذر ) * إنذاري لهم بالعذاب قبل نزوله ،
أي وقع موقعه وبينه بقوله : ( 31 ) * ( إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة كهشيم المحتظر ) * هو الذي يجعل لغنمه حظيرة من
يابس الشجر والشوك يحفظهن فيها من الذئاب والسباع وما سقط من ذلك فداسته هو الهشيم ( 32 ) * ( ولقد يسرنا القرآن للذكر
فهل من مدكر ) * ( 33 ) * ( كذبت قوم لوط بالنذر ) * بالأمور المنذرة لهم على لسانه . ( 34 ) * ( إنا أرسلنا عليهم حاصبا ) * ريحا ترميهم
بالحصباء وهي صغار الحجارة الواحد دون ملء الكف فهلكوا * ( إلا آل لوط ) * وهم ابنتاه معه * ( نجيناه بسحر ) * من الأسحار
وقت الصبح من يوم غير معين ولو أريد من يوم معين لمنع من الصرف لأنه معرفة معدول عن السحر لان حقه أن يستعمل في
المعرفة بأل ، وهل أرسل الحاصب على آل لوط أولا ؟
قولان وعبر عن الاستثناء على الأول بأنه متصل
وعلى الثاني بأنه منقطع وإن كان من الجنس تسمحا .
( 35 ) * ( نعمة ) * مصدر ، أي إنعاما * ( من عندنا
كذلك ) * أي مثل ذلك الجزاء * ( نجزي من
شكر ) * أنعمنا وهو مؤمن أو من آمن بالله
ورسوله وأطاعهما . ( 36 ) * ( ولقد أنذرهم ) * خوفهم لوط * ( بطشتنا ) *
أخذتنا إياهم بالعذاب * ( فتماروا ) * تجادلوا وكذبوا
* ( بالنذر ) * بإنذاره . ( 37 ) * ( ولقد راودوه عن
ضيفه ) * أن يخلي بينهم وبين القوم الذين أتوه
في صورة الأضياف ليخبثوا بهم وكانوا ملائكة
* ( فطمسنا أعينهم ) * أعميناها وجعلناها بلا شق
كباقي الوجه بأن صفقها جبريل بجناحه * ( فذوقوا ) *
فقلنا لهم ذوقوا * ( عذابي ونذر ) * إنذاري وتخويفي ،
أي ثمرته وفائدته . ( 38 ) * ( ولقد صبحهم بكرة ) *
وقت الصبح من يوم غير معين * ( عذاب مستقر ) *
دائم متصل بعذاب الآخرة ( 39 ) * ( فذوقوا عذابي
ونذر ) * . ( 40 ) * ( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل
من مدكر ) * ( 41 ) * ( ولقد جاء آل فرعون ) * قومه
معه * ( النذر ) * الانذار على لسان موسى وهارون
فلم يؤمنوا بل ( 42 ) * ( كذبوا بآياتنا كلها ) * التسع
التي أوتيها موسى * ( فأخذناهم ) * بالعذاب * ( أخذ
عزيز ) * قوي * ( مقتدر ) * قادر لا يعجزه شئ .
( 43 ) * ( أكفاركم ) * يا قريش * ( خير من أولئكم ) *
المذكورين من قوم نوح إلى فرعون فلم يعذروا
* ( أم لكم ) * يا كفار قريش * ( براءة ) * من العذاب * ( في الزبر ) * الكتب والاستفهام في الموضعين بمعنى النفي أي ليس الامر كذلك
( 44 ) * ( أم يقولون ) * أي كفار قريش * ( نحن جميع ) * جمع * ( منتصر ) * على محمد ، ولما قال أبو جهل يوم بدر إنا جمع منتصر نزل
تفسير الجلالين — صفحة 707
مساهمون: جلال الدين محمد بن أحمد المحلي
ص٧٠٧