الظاهرة على أنه الحق * ( فاعلموا أن الله عزيز ) * لا يعجزه شئ عن انتقامه منكم * ( حكيم ) * في صنعه . ( 210 ) ما
* ( ينظرون ) * ينتظر التاركون الدخول فيه * ( إلا أن يأتيهم الله ) * أي أمره كقوله أو يأتي أمر ربك أي عذابه * ( في ظلل ) *
جمع ظلة * ( من الغمام ) * السحاب * ( والملائكة وقضي الامر ) * تم أمر هلاكهم * ( وإلى الله ترجع الأمور ) * بالبناء للمفعول
والفاعل في الآخرة فيجازي كلا بعمله . ( 211 ) * ( سل ) * يا محمد * ( بني إسرائيل ) * تبكيتا * ( كم آتيناكم ) * كم استفهامية معلقة
سل عن المفعول الثاني وهي ثاني مفعول آتينا ومميزها
* ( من آية بينة ) * ظاهرة كفلق البحر وإنزال المن والسلوى فبدلوها كفرا
* ( ومن يبدل نعمة الله ) * أي ما أنعم به عليه من الآيات لأنها سبب الهداية
* ( من بعد ما جاءته ) * كفرا * ( فإن الله شديد العقاب ) * له .
( 212 ) * ( زين للذين كفروا ) * من أهل مكة
* ( الحياة الدنيا ) * بالتمويه فأحبوها * ( و ) * هم
* ( يسخرون من الذين آمنوا ) * لفقرهم كبلال
وعمار وصهيب أي يستهزؤون بهم ويتعالون
عليهم بالمال * ( والذين اتقوا ) * الشرك وهم
هؤلاء * ( فوقهم يوم القيامة والله يرزق من يشاء
بغير حساب ) * أي رزقا واسعا في الآخرة أو الدنيا
بأن يملك المسخور منهم أموال الساخرين ورقابهم .
( 213 ) * ( كان الناس أمة واحدة ) * على الايمان
فاختلفوا بأن آمن بعض وكفر بعض * ( فبعث
الله النبيين ) * إليهم * ( مبشرين ) * من آمن بالجنة
* ( ومنذرين ) * من كفر بالنار * ( وأنزل معهم
الكتاب ) * بمعنى الكتب * ( بالحق ) * متعلق
بأنزل * ( ليحكم ) * به * ( بين الناس فيما اختلفوا
فيه ) * من الدين * ( وما اختلف فيه ) * أي الدين
* ( إلا الذين أتوتوه ) * أي الكتاب فآمن بعض
وكفر بعض
* ( من بعد ما جاءتكم البينات ) *
الحجج الظاهرة على التوحيد ومن متعلقة
باختلف وهي وما بعدها مقدم على الاستثناء
في المعنى * ( بغيا ) * من الكافرين * ( بينهم فهدى
الله الذين آمنوا لما اختلفوا فيه من ) * للبيان
* ( الحق بإذنه ) * بإرادته * ( والله يهدي من يشاء ) *
هدايته * ( إلى صراط مستقيم ) * طريق الحق .
( 214 ) ونزل في جهد أصاب المسلمين * ( أم ) *
بل أ * ( حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما ) * لم * ( يأتكم
شرح
في المشركين حين صدوا رسول الله عن مكة يوم الحديبية .
أسباب نزول الآية 115 قوله تعالى ( ولله المشرق والمغرب ) . أخرج مسلم والترمذي والنسائي عن ابن عمر قال كان النبي صلى الله عليه وسلم
يصلي على راحلته تطوعا أينما توجهت به ، وهو آت من مكة إلى المدينة ثم قرأ ابن عمر ( ولله المشرق والمغرب ) وقال في هذا نزلت