المبتدأ * ( أكبر ) * أعظم وزرا * ( عند الله ) * من القتال فيه * ( والفتنة ) * الشرك منكم * ( أكبر من القتل ) * لكم فيه * ( ولا يزالون ) *
أي الكفار * ( يقاتلونكم ) * أيها المؤمنون * ( حتى ) * كي * ( ) * يردوكم عن دينكم ) * إلى الكفر * ( إن استطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه
فيمت وهو كافر فأولئك حبطت ) * بطلت * ( أعمالهم ) * الصالحة * ( في الدنيا والآخرة ) * فلا اعتداد بها ولا ثواب عليها
والتقيد بالموت عليه يفيد أنه لو رجع إلى الاسلام لم يبطل عمله فيثاب عليه ولا يعيده كالحج مثلا وعليه الشافعي * ( وأولئك أصحاب النار
هم فيها خالدون ) * . ( 218 ) ولما ظن السرية أنهم إن سلموا من الاثم فلا يحصل لهم أجر نزل * ( إن الذين آمنوا والذين هاجروا ) *
فارقوا أوطانهم * ( وجاهدوا ) * لاعلاء دينه * ( أولئك يرجون رحمت الله ) * ثوابه * ( والله غفور ) * للمؤمنين * ( رحيم ) * بهم .
( 219 ) * ( يسألونك عن الخمر والميسر ) * القمار
ما حكمهما * ( قل ) * لهم * ( فيهما ) * أي في تعاطيهما
* ( إثم كبير ) * عظيم وفي قراءة بالمثلثة لما يحصل
بسببهما من المخاصمة والمشاتمة وقول الفحش
* ( ومنافع للناس ) * باللذة والفرح في الخمر
وإصابة المال بلا كد في الميسر * ( وإثمهما ) * أي
ما ينشأ عنهما من المفاسد * ( أكبر ) * أعظم
* ( من نفعهما ) * ولما نزلت شربها قوم وامتنع عنها
آخرون إلى أن حرمتها آية المائدة * ( ويسألونك
ماذا ينفقون ) * أي ما قدره * ( قل ) * أنفقوا
* ( العفو ) * أي الفاضل عن الحاجة ولا تنفقوا ما
تحتاجون إليه وتضيعوا أنفسكم وفي قراءة بالرفع
بتقدير هو * ( كذلك ) * أي كما بين لكم ما ذكر
* ( يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون ) * .
( 220 ) * ( في ) * أمر * ( الدنيا والآخرة ) * فتأخذون
بالأصلح لكم فيهما * ( ويسألونك عن اليتامى ) *
وما يلقونه من الحرج في شأنهم فإن واكلوهم
يأثموا وإن عزلوا ما لهم من أموالهم وصنعوا لهم
طعاما وحدهم فحرج * ( قل إصلاح لهم ) * في
أموالهم بتنميتها ومداخلتكم * ( خير ) * من ترك
ذلك * ( وإن تخالطوهم ) * أي تخلطوا نفقتكم
بنفقتهم * ( فإخوانكم ) * أي فهم إخوانكم في الدين
ومن شأن الأخ أن يخالط أخاه أي فلكم ذلك
* ( والله يعلم المفسد ) * لأموالهم بمخالطته * ( من
المصلح ) * بها فيجازي كلا منهما * ( ولو شاء الله
شرح
رسول الله صلى الله عليه وسلم لما هاجر إلى المدينة أمره الله أن يستقبل بيت المقدس ففرحت اليهود فاستقبلها بضعة عشر شهرا ، وكان يحب قبلة
إبراهيم وكان يدعوا الله وينظر إلى السماء فأنزل الله ( فولوا وجوهكم شطره ) فارتاب في ذلك اليهود ، قالت " ما ولاهم عن قبلتهم التي
كانوا عليها فأنزل الله ( ولله المشرف والمغرب ) . وقال ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) إسناده قوي والمعنى أيضا يساعده فليعتمد ، وفي