الثلاثة النهي * ( وما تفعلوا من خير ) * كصدقة * ( يعلمه الله ) * فيجازيكم به ، ونزل في أهل اليمن وكانوا يحجون بلا زاد
فيكونون كلا على الناس * ( وتزودوا ) * ما يبلغكم لسفركم * ( فإن خير الزاد التقوى ) * ما يتقى به سؤال الناس وغيره
* ( واتقون يا أولي الألباب ) * ذوي العقول ( 198 ) * ( ليس عليكم جناح ) * في * ( أن تبتغوا ) * تطلبوا * ( فضلا ) * رزقا * ( من
ربكم ) * بالتجارة في الحج نزل ردا لكراهتهم ذلك * ( فإذا أفضتم ) * دفعتم * ( من عرفات ) * بعد الوقوف بها * ( فاذكروا الله ) *
بعد المبيت بمزدلفة بالتلبية والتهليل والدعاء * ( عند المشعر الحرام ) * هو جبل في آخر المزدلفة يقال له قزح وفي الحديث
أنه صلى الله عليه وسلم وقف به يذكر الله ويدعو حتى أسفر جدا رواه مسلم * ( واذكروه كما هداكم ) * لمعالم دينه ومناسك حجه والكاف للتعليل * ( وإن ) *
مخففة * ( كنتم من قبله ) * قبل هداه * ( لمن الضالين ) * .
( 199 ) * ( ثم أفيضوا ) * يا قريش * ( من حيث
أفاض الناس ) * أي من عرفة بأن تقفوا بها
معهم وكانوا يقفون بالمزدلفة ترفعا عن الوقوف
معهم وثم للترتيب في الذكر * ( واستغفروا الله ) *
من ذنوبكم * ( إن الله غفور ) * للمؤمنين * ( رحيم ) * بهم
( 200 ) * ( فإذا قضيتم ) * أديتم * ( مناسككم ) *
عبادات حجكم بأن رميتم جمرة العقبة وطفتم
واستقررتم بمنى * ( فاذكروا الله ) * بالتكبير
والثناء * ( كذكركم آباءكم ) * كما كنتم تذكرونهم
عند فراغ حجكم بالمفاخرة * ( أو أشد ذكرا ) *
من ذكركم إياهم ونصب أشد على الحال من
ذكر المنصوب باذكروا إذ لو تأخر عنه لكان
صفة له * ( فمن الناس من يقول ربنا آتنا ) *
نصيبا * ( في الدنيا ) * فيؤتاه فيها * ( وماله في
الآخرة من خلاق ) * نصيب
( 201 ) * ( ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا
حسنة ) * نعمة * ( وفي الآخرة حسنة ) * هي الجنة * ( وقنا
عذاب النار ) * بعدم دخولها وهذا بيان لما كان عليه
المشركون ولحال المؤمنين والقصد به الحث على
طلب خير الدارين كما وعد بالثواب عليه بقوله
( 202 ) * ( أولئك لهم نصيب ) * ثواب
* ( م ) * - ن
أجل * ( ما كسبوا ) * عملوا من الحج والدعاء
* ( والله سريع الحساب ) * يحاسب الخلق كلهم في
قدر نصف نهار من أيام الدنيا لحديث بذلك .
شرح
أسباب نزول الآية 113 قوله تعالى * ( وقالت اليهود ) * الآية . أخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد أو عكرمة عن ابن عباس قال :
لما قدم أهل نجران من النصارى على رسول الله صلى الله عليه وسلم أتتهم أحبار يهود فتنازعوا فقال رافع بن خزيمة : ما أنتم على شئ وكفر بعيسى
والإنجيل فقال رجل من أهل نجران لليهود ما أنتم على شئ وجحد نبوة موسى وكفر بالتوراة فأنزل الله في ذلك * ( وقالت اليهود