تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩
( 10 ) * ( أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما ) * إن زعموا ذلك * ( فليرتقوا في الأسباب ) * الموصلة إلى السماء فيأتوا بالوحي فيخصوا به من شاؤوا ، وأم في الموضعين بمعنى همزة الانكار . ( 11 ) * ( جند ما ) * أي هم جند حقير * ( هنالك ) * في تكذيبهم لك * ( مهزوم ) * صفة جند * ( من الأحزاب ) * صفة جند أيضا : أي كالأجناد من جنس الأحزاب المتحزبين على الأنبياء قبلك وأولئك قد قهروا وأهلكوا فكذا نهلك هؤلاء . ( 12 ) * ( كذبت قبلهم قوم نوح ) * تأنيث قوم باعتبار المعنى * ( وعاد وفرعون ذو الأوتاد ) * كان يتد لكل من يغضب عليه أربعة أوتاد يشد إليها يديه ورجليه ويعذبه . ( 13 ) * ( وثمود وقوم لوط وأصحاب الأيكة ) * أي الغيضة ، وهم قوم شعيب عليه السلام * ( أولئك الأحزاب ) * . ( 14 ) * ( إن ) * ما * ( كل ) * من الأحزاب * ( إلا كذب الرسل ) * لأنهم إذا كذبوا واحدا منهم فقد كذبوا جميعهم لان دعوتهم واحدة ، وهي دعوة التوحيد * ( فحق ) * وجب * ( عقاب ) * . ( 15 ) * ( وما ينظر ) * ينتظر * ( هؤلاء ) * أي كفار مكة * ( إلا صيحة واحدة ) * هي نفخة القيامة تحل بهم العذاب * ( ما لها من فواق ) * بفتح الفاء وضمها : رجوع . ( 16 ) * ( وقالوا ) * لما نزل ( فأما من أوتي كتابه بيمينه ) إلخ * ( ربنا عجل لنا قطنا ) * أي كتاب أعمالنا * ( قبل يوم الحساب ) * قالوا ذلك استهزاء . ( 17 ) قال تعالى * ( اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد ) * أي القوة في العبادة كان يصوم يوما ويفطر يوما ويقوم نصف الليل وينام ثلثه ويقوم سدسه * ( إنه أواب ) * رجاع إلى مرضاة الله . ( 18 ) * ( إنا سخرنا الجبال معه يسبحن ) * بتسبيحه * ( بالعشي ) * وقت صلاة العشاء * ( والاشراق ) * وقت صلاة الضحى وهو أن تشرق الشمس ويتناهى ضوؤها .
شرح
من المنافقين وجعلوا يأتون بالضعيف من العمل فيتسللون إلى أهليهم بغير علم من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا إذن وجعل الرجل من المسلمين إذا نابته النائبة من الحاجة التي لا بد منها يذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ويستأذنه في اللحوق لحاجته فيأذن له ، وإذا قضى حاجته رجع ، فأنزل الله في أولئك المؤمنين ( إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع ) إلى قوله تعال ( والله بكل شئ عليم ) .
تفسير الجلالين — صفحة 599 | جلال الدين محمد بن أحمد المحلي / عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي / مروان سوار