* ( واقتلوهم حيث ثقفتموهم ) * وجدتموهم * ( وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ) * أي من مكة وقد فعل بهم ذلك عام
الفتح * ( والفتنة ) * الشرك منهم * ( أشد ) * أعظم * ( من القتل ) * لهم في الحرم أو الاحرام الذي استعظمتموه * ( ولا تقاتلوهم عند المسجد
الحرام ) * أي في الحرم * ( حتى يقاتلوكم فيه فإن قاتلوكم ) * فيه * ( فاقتلوهم ) * فيه ، وفي قراءة بلا ألف في الافعال الثلاثة * ( كذلك ) * القتل
والاخراج * ( جزاء الكافرين ) * ( 192 ) * ( فإن انتهوا ) * عن الكفر وأسلموا * ( فإن الله غفور ) * لهم * ( رحيم ) * بهم ( 193 ) * ( وقاتلوهم
حتى لا تكون ) * توجد * ( فتنة ) * شرك * ( ويكون الدين ) * العبادة * ( لله ) * وحده لا يعبد سواه * ( فإن انتهوا ) * عن الشرك فلا تعتدوا
عليهم دل على هذا * ( فلا عدوان ) * اعتداء بقتل أو غيره * ( إلا على الظالمين ) * ومن انتهى فليس بظالم فلا عدوان عليه
( 194 ) * ( الشهر الحرام ) * المحرم مقابل * ( بالشهر
الحرام ) * فكلما قاتلوكم فيه فاقتلوهم في مثله رد
لاستعظام المسلمين ذلك * ( والحرمات ) * جمع
حرمة ما يجب احترامه * ( قصاص ) * أي يقتص
بمثلها إذا انتهكت * ( فمن اعتدى عليكم ) *
بالقتال في الحرم أو الاحرام أو الشهر الحرام
* ( فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى
عليكم ) * سمى مقابلته اعتداء لشبهها
بالمقابل به في الصورة * ( واتقوا الله ) * في الانتصار وترك الاعتداء
* ( واعلموا أن الله مع المتقين ) *
بالعون والنصر
( 195 ) * ( وأنفقوا في سبيل الله ) * طاعته بالجهاد
وغيره * ( ولا تلقوا بأيديكم ) * أي أنفسكم والباء
زائدة * ( إلى التهلكة ) * الهلاك بالامساك عن
النفقة في الجهاد أو تركه لأنه يقوي العدو
عليكم * ( وأحسنوا ) * بالنفقة وغيرها * ( إن الله
يحب المحسنين ) * أي يثيبهم
( 196 ) * ( وأتموا الحج والعمرة لله ) * أدوهما
بحقوقهما * ( فإن أحصرتم ) * منعتم عن إتمامها
بعدو * ( فما استيسر ) * تيسر * ( من الهدي ) *
عليكم وهو شاة * ( ولا تحلقوا رؤوسكم ) * أي لا
تتحللوا * ( حتى يبلغ الهدي ) * المذكور * ( محله ) *
حيث يحل ذبحه وهو مكان الاحصار عند الشافعي
فيذبح فيه بنية التحلل ويفرق على مساكينه
شرح
الكتاب ) * الآية وأخرج ابن جرير عن مجاهد قال : سألت قريش محمدا صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم الصفا ذهبا فقال نعم وهو لكم كالمائدة لبني إسرائيل إن كفرتم
فأبوا ورجعوا فأنزل الله * ( أم تريدون أن تسألوا رسولكم ) * الآية وأخرج عن السدي قال : سألت العرب محمدا صلى الله عليه وسلم أن يأتيهم بالله فيروه جهرة
فنزلت وأخرج عن أبي العالية قال : قال رجل يا رسول الله لو كانت كفاراتنا ككفارات بني إسرائيل فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما أعطاكم الله