تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
* ( ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون ) * كما لا يسألون عن عملكم والجملة تأكيد لما قبلها ( 135 ) * ( وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا ) * أو للتفصيل وقائل الأول يهود المدينة والثاني نصارى نجران * ( قل ) * لهم * ( بل ) * نتبع * ( ملة إبراهيم حنيفا ) * حال من إبراهيم مائلا عن الأديان كلها إلى الدين القيم * ( وما كان من المشركين ) * . ( 136 ) * ( قولوا ) * خطاب للمؤمنين * ( آمنا بالله وما أنزل إلينا ) * من القرآن * ( وما أنزل إلى إبراهيم ) * من الصحف العشر * ( وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط ) * أولاده * ( وما أوتي موسى ) * من التوراة * ( وعيسى ) * من الإنجيل * ( وما أوتي النبيون من ربهم ) * من الكتب والآيات * ( لا نفرق بين أحد منهم ) * فنؤمن ببعض ونكفر ببعض كاليهود والنصارى * ( ونحن له مسلمون ) * . ( 137 ) * ( فإن آمنوا ) * أي اليهود والنصارى * ( بمثل ) * مثل زائدة * ( وما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا ) * عن الايمان به * ( فإنما هم في شقاق ) * خلاف معكم * ( فسيكفيكم الله ) * يا محمد شقاقهم * ( وهو السميع ) * لأقوالهم * ( العليم ) * بأحوالهم وقد كفاه إياهم بقتل قريظة ، ونفي النضير وضرب الجزية عليهم . ( 138 ) * ( صبغة الله ) * مصدر مؤكد لآمنا ونصبه بفعل مقدر ، أي صبغنا الله والمراد بها دينه الذي فطر الناس عليه لظهور أثره على صاحبه كالصبغ في الثوب * ( ومن ) * أي لا أحد * ( أحسن من الله صبغة ) * تمييز * ( ونحن له عابدون ) * قال اليهود للمسلمين نحن أهل الكتاب الأول وقبلتنا أقدم ولم تكن الأنبياء من العرب ولو كان محمد نبيا لكان منا فنزل : ( 139 ) * ( قل ) * لهم * ( أتحاجوننا ) * تخاصموننا * ( في الله ) * أن اصطفى نبيا من العرب * ( وهو ربنا وربكم ) * فله أن يصطفي من يشاء * ( ولنا أعمالنا ) * نجازى بها * ( ولكم أعمالكم ) * تجازون بها فلا يبعد أن يكون في أعمالنا ما نستحق به الاكرام * ( ونحن له مخلصون ) * الدين والعمل دونكم فنحن أولى بالاصطفاء ، والهمزة للانكار والجمل الثلاث أحوال . ( 140 ) * ( أم ) * بل أ * ( تقولون ) * بالتاء والياء * ( إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط كانوا هودا أو نصارى قل ) * لهم
شرح
من التوراة فيتعجب كيف تصدق ما في القرآن قال فمر بهم النبي صلى الله عليه وسلم فقلت نشدتكم بالله أتعلمون أنه رسول الله فقال عالمهم نعم نعلم أنه رسول الله قلت فلم لا تتبعونه ؟ قالوا سألناه من يأتيه بنبوته ، فقال عدونا جبريل لأنه ينزل بالغلظة والشدة والحرب والهلاك قلت فمن رسلكم من الملائكة ؟ قالوا ميكائيل ينزل بالقطر والرحمة قلت وكيف منزلتهما من ربهما ؟ قالوا أحدهما عن يمينه والآخر
تفسير الجلالين — صفحة 28 | جلال الدين محمد بن أحمد المحلي / عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي / مروان سوار