( 150 ) * ( ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطره ) * كرره للتأكيد * ( لئلا
يكون للناس ) * اليهود أو المشركين * ( عليكم حجة ) * أي مجادلة في التولي إلى غيره لتنتفي مجادلتهم لكم من قول اليهود يجحد
ديننا ويتبع قبلتنا وقول المشركين يدعي ملة إبراهيم ويخالف قبلته * ( إلا الذين ظلموا منهم ) * بالعناد فإنهم يقولون ما
تحول إليها إلا ميلا إلى دين آبائه والاستثناء متصل والمعنى : لا يكون لأحد عليكم كلام إلا كلام هؤلاء * ( فلا تخشوهم ) *
تخافوا جدالهم في التولي إليها * ( واخشوني ) * بامتثال أمري * ( ولاتم ) * عطف على لئلا يكون * ( نعمتي عليكم ) * بالهداية إلى
معالم دينكم * ( ولعلكم تهتدون ) * إلى الحق . ( 151 ) * ( كما أرسلنا ) * متعلق بأتم أي إتماما كإتمامها بإرسالنا * ( فيكم رسولا منكم ) *
محمدا صلى الله عليه وسلم * ( يتلو عليكم آياتنا ) * القرآن
* ( ويزكيكم ) * يطهركم من الشرك * ( ويعلمكم
الكتاب ) * القرآن * ( والحكمة ) * ما فيه من
الاحكام * ( ويعلمكم ما تكونوا تعلمون ) * .
( 152 ) * ( فاذكروني ) * بالصلاة والتسبيح ونحوه
* ( أذكركم ) * قيل معناه أجازيكم ، وفي الحديث
عن الله " من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي
ومن ذكرني في ملا ذكرته في ملا خير من
ملئه " * ( واشكروا لي ) * نعمتي بالطاعة * ( ولا
تكفرون ) * بالمعصية .
( 153 ) * ( يا أيها الذين آمنوا استعينوا ) * على
الآخرة * ( بالصبر ) * على الطاعة والبلاء
* ( والصلاة ) * خصها بالذكر لتكررها وعظمها
* ( إن الله مع الصابرون ) * بالعون .
( 154 ) * ( ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله ) *
هم * ( أموات بل ) * هم * ( أحياء ) * أرواحهم في
حواصل طيور خضر تسرح في الجنة حيث
شاءت لحديث بذلك * ( ولكن لا تشعرون ) * تعلمون ما هم فيه .
( 155 ) * ( ولنبلونكم بشئ من الخوف ) * للعدو
* ( والجوع ) * القحط * ( ونقص من الأموال ) *
بالهلاك * ( والأنفس ) * بالقتل والموت
والأمراض * ( والثمرات ) * بالحوائج أي
لنختبرنكم فننظر أتصبرون أم لا * ( وبشر
الصابرين ) * على البلاء بالجنة .
شرح
لنا فقال عمر من كان عدوا لله وملائكته وجبريل وميكائيل فإن الله عدوه قال فنزلت على لسان عمر فهذه طرق يقوي
بعضها بعضا وقد نقل ابن جرير الاجماع على أن سبب نزول الآية ذلك .
أسباب نزول الآية 99 قوله تعالى ( ولقد أنزلنا إليك ) الآيتين أخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد أو عكرمة عن ابن عباس