جماعة * ( مسلمة لك ) * ومن للتبعيض وأتى به لتقدم قوله لا ينال عهدي الظالمين * ( وأرنا ) * علمنا * ( مناسكنا ) * شرائع عبادتنا
أو حجنا * ( وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ) * سألاه التوبة مع عصمتهما تواضعا وتعليما لذريتهما . ( 129 ) * ( ربنا
وابعث فيهم ) * أي أهل البيت * ( رسولا منهم ) * من أنفسهم وقد أجاب الله دعاءه بمحمد صلى الله عليه وسلم * ( يتلو عليهم آياتك ) *
القرآن * ( ويعلمهم الكتاب ) * القرآن * ( والحكمة ) * أي ما فيه من الاحكام * ( ويزكيهم ) * يطهرهم من الشرك * ( إنك أنت
العزيز ) * الغالب * ( الحكيم ) * في صنعه . ( 130 ) * ( ومن ) * أي لا * ( يرغب عن ملة إبراهيم ) * فيتركها * ( إلا من سفه نفسه ) *
جهل أنها مخلوقة لله يجب عليها عبادته أو استخف بها وامتهنها * ( ولقد اصطفيناه ) * اخترناه * ( في الدنيا ) * بالرسالة والخلة
* ( وإنه في الآخرة لمن الصالحين ) الذين لهم
الدرجات العلى .
( 131 ) واذكر * ( إذ قال له ربه أسلم ) إنقد لله
وأخلص له دينك * ( قال أسلمت لرب العالمين ) * .
( 132 ) * ( ووصى ) * وفي قراءة أوصى * ( بها ) *
بالملة * ( إبراهيم بنيه ويعقوب ) * بنيه قال : * ( يا
بني إن الله اصطفى لكم الدين ) * دين الاسلام
* ( فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) * نهى عن ترك
الاسلام وأمر بالثبات عليه إلى مصادفة الموت .
( 133 ) ولما قال اليهود للنبي ألست تعلم أن
يعقوب يوم مات أوصى بنيه باليهودية نزل :
* ( أم كنتم شهداء ) * حضورا * ( إذ حضر يعقوب
الموت إذ ) * بدل من إذ قبله * ( قال لبنيه ما
تعبدون من بعدي ) * بعد موتي
* ( قالوا نعبد إلهك وإله آبائك
إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ) * عد إسماعيل من الآباء تغليب ولان العم
بمنزلة الأب * ( إلها واحدا ) * بدل من
إلهك * ( ونحن مسلمون ) * وأم بمعنى
همزة الانكار أي لم تحضروه وقت موته
فكيف تنسبون إليه ما لا يليق به .
( 134 ) * ( تلك ) * مبتدأ والإشارة إلى إبراهيم
ويعقوب وبنيهما وأنث لتأنيث خبره * ( أمة قد
خلت ) * سلفت * ( لها ما كسبت ) * من العمل أي جزاؤه استئناف . . * ( ولكم ) * الخطاب لليهود
شرح
سألوه عما حرم إسرائيل على نفسه ، وعن علامة النبي وعن الرعد وصوته وكيف تذكر المرأة وتؤنث وعمن يأتيه بخبر السماء إلى أن
قالوا : فأخبرنا من صاحبك ؟ قال جبريل : قالوا جبريل ذاك ينزل الحرب والقتال والعذاب عدونا لو قلت ميكائيل الذي ينزل بالرحمة
والنبات والقطر لكان خيرا فنزلت . وأخرج إسحاق بن راهويه في مستنده وابن جرير من طريق الشعبي أن عمر كان يأتي اليهود فيسمع