تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير الجلالين — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
( 74 ) * ( وكم ) * أي كثيرا * ( أهلكنا قبلهم من قرن ) * أي أمة من الأمم الماضية * ( هم أحسن أثاثا ) * مالا ومتاعا * ( ورءيا ) * منظرا من الرؤية فكما أهلكناهم لكفرهم نهلك هؤلاء . ( 75 ) * ( قل من كان في الضلالة ) * شرط جوابه * ( فيمدد ) * بمعنى الخبر أي يمد * ( له الرحمن مدا ) * في الدنيا يستدرجه * ( حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب ) * كالقتل والأسر * ( وإما الساعة ) * المشتملة على جهنم فيدخلونها * ( فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا ) * أعوانا أهم أم المؤمنون وجندهم الشياطين وجند المؤمنين عليهم الملائكة . ( 76 ) * ( ويزيد الله الذين اهتدوا ) * بالايمان * ( هدى ) * بما ينزل عليهم من الآيات * ( والباقيات الصالحات ) * هي الطاعة تبقى لصاحبها * ( خير عند ربك ثوابا وخير مردا ) * أي ما يرد إليه ويرجع بخلاف أعمال الكفار والخيرية هنا في مقابلة قولهم أي الفريقين خير مقاما . ( 77 ) * ( أفرأيت الذي كفر بآياتنا ) * العاصي بن وائل * ( وقال ) * لخباب بن الإرث القائل له تبعث بعد الموت والمطالب له بمال * ( لأوتين ) * على تقدير البعث * ( مالا وولدا ) * فأقضيك . قال تعالى : ( 78 ) * ( أطلع الغيب ) * أي أعلمه وأن يؤتى ما قاله واستغنى بهمزة الاستفهام عن همزة الوصل فحذفت * ( أم اتخذ عند الرحمن عهدا ) * بأن يؤتى ما قاله . ( 79 ) * ( كلا ) * أي لا يؤتى ذلك * ( سنكتب ) * نأمر بكتب * ( ما يقول ونمد له من العذاب مدا ) * نزيده بذلك عذابا فوق عذاب كفره . ( 80 ) * ( ونرثه ما يقول ) * من المال والولد * ( ويأتينا ) * يوم القيامة * ( فردا ) * لا مال له ولا ولد . ( 81 ) * ( واتخذوا ) * أي الكفار مكة * ( من دون الله ) * الأوثان * ( آلهة ) * يعبدونهم * ( ليكونوا لهم عزا ) * شفعاء عند الله بأن لا يعذبوا . ( 82 ) * ( كلا ) * أي لا مانع من عذابهم * ( سيكفرون ) * أي الآلهة * ( بعبادتهم ) * أي ينفونها كما في آية أخرى " ما كانوا إيانا يعبدون " * ( ويكونون عليهم ضدا ) * أعوانا وأعداء . ( 83 ) * ( ألم تر أنا أرسلنا الشياطين ) * سلطانهم * ( على الكافرين تؤزهم ) * تهيجهم إلى المعاصي * ( أزا ) * . ( 84 ) * ( فلا تعجل عليهم ) * بطلب العذاب
شرح
أسباب نزول الآية 19 قوله تعالى ( إن تستفتحوا ) الآية روى الحاكم عن عبد الله بن ثعلبة بن صغير قال كان المستفتح أبا جهل فإنه قال حين التقى القوم اللهم أينا كان أقطع للرحم وأتى بما لا يعرف فأحنه الغداة وكان ذلك استفتاحا فأنزل الله ( إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ) إلى قوله ( وإن الله مع المؤمنين ) أخرج ابن أبي حاتم عن عطية قال : قال أبو جهل اللهم انصر أعز