تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الأحكام — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
وقال بعضهم : حلقت قبل ان ارمي فلم يتركوا شيئا كان ينبغي لهم ان يؤخروه إلا قدموه فقال : لا حرج . ومن السنة أيأكل الانسان من هديه ويطعم القانع والمعتر لقول الله تعالى : ( فإذا وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر ) . ( 751 ) 90 - روى محمد بن موسى بن القاسم عن النخعي عن صفوان ابن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا ذبحت أو نحرت فكل واطعم كما قال الله تعالى : ( فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر ) فقال : القانع الذي يقنع بما أعطيته ، والمعتر الذي يعتريك ، والسائل الذي يسألك في يديه ، والبائس الفقير . ( 752 ) 91 - وعنه عن صفوان وابن أبي عمير وجميل بن دراج وحماد بن عيسى وجماعة ممن روينا عنه من أصحابنا عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام انهما قالا : ان رسول الله صلى الله عليه وآله امر أن يؤخذ من كل بدنة بضعة فامر بها رسول الله صلى الله عليه وآله فطبخت فأكل هو وعلي عليهما السلام وحسوا من المرق ، وقد كان النبي صلى الله عليه وآله أشركه في هديه . ( 753 ) 92 - وعنه عن ابن أبي عمير عن سيف التمار قال : قال أبو عبد الله عليه السلام ان سعد بن عبد الملك قدم حاجا فلقي أبي فقال : اني سقت هديا فكيف اصنع ؟ فقال له أبي : أطعم أهلك ثلثا ، واطعم القانع والمعتر ثلثا ، واطعم المساكين ثلثا ، فقلت : المساكين هم السؤال ؟ فقال : نعم وقال : القانع الذي يقنع بما أرسلت إليه من البضعة فما فوقها ، والمعتر ينبغي له أكثر من ذلك وهو اغنى من القانع يعتريك فلا يسألك .
هامش
- 751 - الكافي ج 1 ص 302 الفقيه ج 2 ص 294 وفيهما من قوله : ( القانع الذي الخ .