ودينارا ، وحج عشرين حجة ماشيا على قدميه
( 30 ) 30 - وعنه عن فضل بن عمرو عن محمد بن إسماعيل بن رجاء
الزبيدي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما عبد الله بشئ أفضل من المشي
( 31 ) 31 - فاما ما رواه أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي عن
رفاعة قال : سأل أبا عبد الله عليه السلام رجل الركوب أفضل أم المشي ؟ فقال : الركوب
أفضل من المشي لأن رسول الله صلى الله عليه وآله ركب
( 32 ) 32 - وما رواه موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير عن سيف
التمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام انه بلغنا - وكنا تلك السنة مشاة - عنك
انك تقول في الركوب فقال : ان الناس يحجون مشاة ويركبون فقلت : ليس عن هذا
أسألك ؟ فقال : عن أي شئ تسألوني ؟ فقلت : أي شئ أحب إليك نمشي أو
نركب ؟ فقال : تركبون أحب إلي ، فان ذلك أقوى على الدعاء والعبادة
فالوجه في هذه الأخبار ان من قوي على المشي ويكون ممن لا يضعفه ذلك
عن الدعاء والمناسك ، أو يكون ممن يساق معه المحمل إذا أعيا ركب فان المشي له
أفضل من الركوب ، ومن اضعفه المشي ولم يكن معه ما يلجأ إلى ركوبه عند اعيائه
فلا يجوز له ان يخرج إلا راكبا ، ويدل على هذا المعنى ما رواه :
( 33 ) 33 - موسى بن القاسم عن صفوان عن عبد الله بن بكير
قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام انا نريد الخروج إلى مكة ؟ فقال : لا تمشوا
واركبوا ، فقلت : أصلحك الله انه بلغنا أن الحسن بن علي عليهما السلام حج عشرين
هامش
- 30 - 31 - الاستبصار ج 2 ص 142
- 32 - 33 - الاستبصار ج 2 ص 142 الكافي ج 2 ص 291 بتفاوت في الثاني
فيه واخرج الثاني الصدوق في الفقيه ج 2 ص 141