بالبيت وقل ( اللهم البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مكان العائذ بك من النار ) ثم
أقر لربك بما عملت فإنه ليس من عبد مؤمن يقر لربه بذنوبه في هذا المكان إلا غفر
الله له إن شاء الله .
ومن نسي الالتزام فليس عليه إعادة ، روى ذلك :
( 350 ) 22 - أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن يقطين
عن أخيه الحسين عن أبيه علي بن يقطين عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عمن
نسي ان يلتزم في آخر طوافه حتى جاز الركن اليماني أيصلح ان يلتزم بين الركن اليماني
وبين الحجر أو يدع ذلك ؟ قال : يترك الملتزم ويمضي ، وعمن قرن عشرة أسابيع أو
أكثر أو أقل أله ان يلتزم في آخرها التزامة واحدة ؟ قال : لا أحب ذلك .
وحد الطواف بالبيت الذي من خرج منه لم يكن طائفا بالبيت ولا طواف له ،
هو ان يطوف ما بين المقام والبيت ، فمن جازه أو تباعد عنه فليس طوافه بشئ روى ذلك :
( 351 ) 23 - محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن غير واحد ( 1 )
عن أحمد بن محمد بن عيسى عن ياسين الضرير عن حريز عن محمد بن مسلم قال : سألته
عن حد الطواف بالبيت الذي من خرج منه لم يكن طائفا بالبيت قال : كان الناس على
عهد رسول الله صلى الله عليه وآله يطوفون بالبيت والمقام ، وأنتم اليوم تطوفون بين
المقام وبين البيت ، فكان الحد من موضع المقام اليوم ، فمن جازه فليس بطائف ،
والحد قبل اليوم واليوم واحد قدر ما بين المقام وبين البيت ومن نواحي البيت كلها ،
فمن طاف فتباعد من نواحيه أكثر من مقدار ذلك كان طائف بغير البيت بمنزلة من
هامش
( 1 ) في الكافي محمد بن يحيي وغيره عن أحمد بن محمد ولعله الصواب إذ ان محمد بن يحيي
بروي دائما بلا واسطة عن أحمد فلاحظ .
- 315 - الكافي ج 1 ص 279