عليه السلام قال : صام رسول الله صلى الله عليه وآله يوم عاشورا .
( 907 ) 13 - سعد بن عبد الله عن أبي جعفر عن جعفر بن محمد بن
عبيد الله عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي جعفر عن أبيه عليهما السلام قال : صيام
يوم عاشورا كفارة سنة .
( 908 ) 14 - علي بن الحسن عن محمد بن عبد الله بن زرارة عن أحمد
بن محمد بن أبي نصر عن أبان بن عثمان الأحمر عن كثير النوا عن أبي جعفر
عليه السلام : قال لزقت السفينة يوم عاشورا على الجودي فامر نوح عليه السلام من معه
من الجن والإنس ان يصوموا ذلك اليوم وقال أبو جعفر عليه السلام : أتدرون ما
هذا اليوم ، هذا اليوم الذي تاب الله عز وجل فيه على آدم وحوا عليهما السلام ، وهذا اليوم
الذي فلق الله فيه البحر لبني إسرائيل فأغرق فرعون ومن معه ، وهذا اليوم الذي غلب
فيه موسى عليه السلام فرعون ، وهذا اليوم الذي ولد فيه إبراهيم عليه السلام ، وهذا
اليوم الذي تاب الله فيه على قوم يونس عليه السلام ، وهذا اليوم الذي ولد فيه عيسى
ابن مريم عليه السلام ، وهذا اليوم الذي يقوم فيه القائم عليه السلام ( 1 ) .
واما ما روي في كراهية صومه فقد روى :
( 909 ) 15 - محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن نوح
ابن شعيب النيشابوري عن ياسين الضرير عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر وأبي عبد الله
عليهما السلام قال : لا تصم يوم عاشورا ولا يوم عرفة بمكة ولا بالمدينة ولا في وطنك
ولا في مصر من الأمصار .
هامش
( 1 ) الأظهر حمله على التقية لما رواه الصدوق رحمه الله في أماليه وغيره ان وقوع هذه البركات في
هذا اليوم من أكاذيب العامة ومفترياتهم ، ويظهر من الاخبار الآتية ان تلك الأخبار صدرت
تقية ، بل المستحب الامساك إلى ما بعد العصر بغير نية كما رواه الشيخ في المصباح وغيره في غيره
عن هامش الأصل .
909 - الكافي ج 1 ص 203 .