تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب الأحكام — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
أبي حمزة الثمالي قال : رأيت علي بن الحسين عليهما السلام يصلي فسقط رداه عن منكبيه قال فلم يسوه حتى فرغ من صلاته قال : فسألته عن ذلك فقال : ويحك أتدري بين يدي من كنت ؟ إن العبد لا تقبل منه صلاة إلا ما أقبل منها ، فقلت جعلت فداك هلكنا فقال : كلا إن الله تعالى يتمم ذلك بالنوافل . * ( 1416 ) * 4 - عنه عن القاسم بن محمد عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير قال قال : رجل لأبي عبد الله عليه السلام وانا اسمع جعلت فداك إني كثير السهو في الصلاة فقال وهل يسلم منه أحد ؟ فقلت ما أظن أحدا أكثر سهوا مني ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام يا أبا محمد إن العبد يرفع له ثلث صلاته ونصفها وثلاثة أرباعها وأقل وأكثر على قدر سهوه فيه ولكنه يتم له من النوافل ، فقال له أبو بصير : ما أرى النوافل ينبغي أن تترك على حال ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام : أجل لا . * ( 1417 ) * 5 - محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن حماد بن عيسى عن حريز عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام انهما قالا : إنما لك من صلاتك ما أقبلت عليه منها ، فان أوهمها كلها أو غفل عن أدائها لفت فضرب بها وجه صاحبها . * ( 1418 ) * 6 - علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة قال في كتاب حريز أنه قال : إني نسيت أني في صلاة فريضة حتى ركعت وأنا أنويها تطوعا قال فقال : هي التي قمت فيها ، ان كنت قمت وأنت تنوي فريضة ثم دخلك الشك فأنت في الفريضة ، وإن كنت دخلت في نافلة فتنويها فريضة فأنت في النافلة ، وان كنت دخلت في فريضة ثم ذكرت نافلة كانت عليك فامض في الفريضة .
هامش
* - 1416 - 1417 - 1418 - الكافي ج 1 ص 101 .
تهذيب الأحكام — صفحة 342 | الشيخ الطوسي / السيد حسن الموسوي الخرسان