شرح
روايته عن الصادق والكاظم والرضا والجواد ( عليهم السلام ) .
وروى علي بن إبراهيم بن هاشم القمي في تفسير ( العرجون القديم ) في
سورة يس ، عن أبيه ، عن داود بن محمد النهدي ، قال : دخل أبو سعيد المكاري
على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) فقال له : أبلغ من قدرك أن تدعي ما ادعى أبوك ؟ !
فقال له الرضا ( عليه السلام ) : ( مالك أطفأ الله نورك ، وأدخل الفقر بيتك ، أما علمت أن الله
أوحى إلى عمران إني واهب لك ذكرا ، فوهب لي مريم ، ووهب لمريم عيسى ،
فعيسى بن مريم ، من مريم ، ومريم من عيسى ، ومريم وعيسى واحد ، وأنا من أبي ،
وأبي مني ، وأنا وأبي شئ واحد ) .
فقال له أبو سعيد ، فأسألك عن مسألة ؟ قال : ( سل ، ولا أخالك تقبل مني ،
ولست من غنمي ، ولكن هاتها ) ، فقال له : ما تقول في رجل قال عند موته : ( وكل
مملوك له قديم ، فهو حر لوجه الله ) ؟ قال : ( نعم ، ما كان له ستة أشهر ، فهو قديم ،
وهو حر ، لأن الله يقول : والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم ،
فما كان لستة أشهر ، فهو قديم ، حر ) . قال : فخرج من عنده ، وافتقر ، وذهب بصره ،
ثم مات ( لعنه الله ) ، وليس عنده مبيت ليلة ( 1 ) .
قلت : ورواه الكليني في الكافي عن علي ، عن أبيه ، عن داود النهدي ، عن
بعض أصحابنا ، قال : دخل ابن أبي سعيد المكاري على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ،
فقال له . . . ، الحديث ( 2 ) .
هامش
( 1 ) - تفسير القمي : ج 2 / ص 215 ، والآية في سورة يس / 39 .
( 2 ) - الكافي : ج 6 / ص 195 / ح 6 .