ثقة ( 1 ) .
شرح
والمنسبون إليه كثيرون بالشام ، واليمن ، والكوفة . وأول من انتقل منهم
إلى الكوفة مالك بن نهد بن زيد بن ليث ، الذي أسلم في عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، ولم
يثبت لقائه ، ولقى جماعة من الصحابة ، وروى عنهم ، ونزل الكوفة ، ثم صار إلى
البصرة . وفيهم من رجال الشيعة والأئمة ( عليهم السلام ) كثيرون . وفيهم أبو غسان مالك بن
إسماعيل بن زياد النهدي الذي ذكره الشيخ مع كتابه ، وكان جليلا معروفا ، عظمه
العامة أيضا . فقال ابن سعد في ترجمته : وكان أبو غسان ثقة ، صدوقا متشيعا ، شديد
التشيع . وتوفي بالكوفة في غرة شهر ربيع الاخر سنة تسع عشرة ومائتين في
خلافة المعتصم ( 1 ) .
وقال الشيخ في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ( ص 286 / ر 90 ) : محمد بن حسان
النهدي ، كوفي ، أسند عنه .
ثم إن تعريفه بابن عمه الهيثم بن أبي مسروق ، يقتضي معروفيته وشهرته
التي بها يعرف النهديون ، وليس هيثم كذلك ، وفيهم المشهورون ، ذكرناهم في
( الأنساب ) . وسيأتي إن شاء الله في ترجمة الهيثم النهدي ( ر 1178 ) ما ينفع المقام .
2 - وثاقته ومنزلته
( 1 ) قد انفرد شيخنا النجاشي بتوثيقه ، وتبعه العلامة في الخلاصة ، وابن
داود ، ومن تأخر . ويؤكده رواية محمد بن الحسن بن فروخ الصفار الذي يأتي في
ترجمته ( ر 951 ) : كان وجها في أصحابنا القميين ، ثقة ، عظيم القدر ، راجحا ، قليل
هامش
الطبقات الكبرى : ج 6 / في طبقات الكوفيين / ص 404 .