كان يصحب أبا العباس البقباق ( 1 ) .
له كتاب ، يرويه عدة من أصحابنا . أخبرنا علي بن أحمد ، عن
محمد بن الحسن ، عن أيوب بن نوح ، عن العباس بن عامر ، عن
داود ، به ( 2 ) .
شرح
( 1 ) إن فضل بن عبد الملك أبا العباس البقباق وإن كان جليلا كما يأتي في
ترجمته ( ر 843 ) : ( ثقة ، عين ، روى عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) يرويه داود بن حصين ) ،
والمصاحبة له تقتضي اكتساب الفضل ، والأعداد له ، إلا أن ذلك لا يعد في قبال
تشرفه بزيارة أبي عبد الله وأبي الحسن ( عليهما السلام ) وروايته عنهما ، وعن أصحابهما
الثقات الاخر . إلا أن يكون ذكره بذلك لأجل كشف التمسك بهما واستمرار
الاستقامة ، وعدم الانحراف بالوقف . وحينئذ تشترك في ذلك الأثر رواية مثل
صفوان بن يحيى ، والبزنطي ، وجعفر بن بشير البجلي ، وعلي بن النعمان ، والعباس
ابن عامر ، وأضرابهم ، عن داود بن حصين ، ولكن تلك كلها ظواهر ، لا تقاوم نص
ابن عقدة والشيخ على وقفه ، فتدبر .
وقد تقدم في الحسين بن حماد بن ميمون العبدي الذي لم يوثقه قوله : له
كتاب يرويه داود بن الحصين وإبراهيم بن مهزم ( 1 ) ، فلاحظ .
( صلى الله عليه وآله وسلم ) - كتابه والطرق إليه
( 2 ) طريق الماتن إلى كتابه صحيح .
قال الشيخ في الفهرست ( ص 68 / ر 267 ) : داود بن الحصين ، له كتاب .
هامش
( 1 ) - تهذيب المقال : ج 2 / ص 136 / ر 125 .