روى عنه هذا الكتاب جماعات من أصحابنا رحمهم الله ( 1 ) .
أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن عثمان ، قال : حدثنا أبو
القاسم جعفر بن محمد الشريف الصالح ، قال : حدثنا عبيد الله بن
أحمد بن نهيك معلمي بمكة ( 2 ) ، قال : حدثنا علي بن الحسن
الطاطري ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن داود ( 3 ) .
شرح
علق الماتن على ابن نوح ، فلم يكن في روايته عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ريبا يحتاج
إثباتها على معول .
6 - كتابه
( 1 ) ربما يظهر من قول الماتن : ( روى هذا الكتاب ) سقط ( له كتاب ، ونحوه )
من نسخ الكتاب . ثم إن رواية جماعات من أصحابنا ، كتابه تدل على منزلته
وأهمية كتابه وشهرته .
( 2 ) يأتي في ترجمة عبيد الله بن أحمد نهيك النخعي الشيخ الصدوق الثقة
( ر 613 ) بهذا الأسناد ، عن جعفر بن محمد بن إبراهيم الموسوي ، وقال : ( كان
بالكوفة وخرج إلى مكة ) . وذكرنا ذيل ترجمته هناك تحقيق كونه معلمه بمكة .
( 3 ) الطريق موثق بالطاطري الثقة الواقفي .
وقال الشيخ في الفهرست ( ص 68 / ر 275 ) : له كتاب ، أخبرنا به ابن أبي جيد ،
عن ابن الوليد ، عن الحسن بن متيل ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن أحمد
ابن محمد بن أبي نصر وابن أبي نجران ، عنه . ورواه حميد بن زياد ، عن ابن نهيك ، عنه .
قلت : الطريق الأول حسن كالصحيح بالحسن بن متيل ، والثاني موثق
بحميد ، بناءا على كون ما رواه عن حميد عولا على إسناده إلى حميد .