شرح
وأيضا في أصحاب الكاظم ( عليه السلام ) ( ص 348 / ر 23 ) : الحسين بن مخارق ، واقفي .
قلت : هكذا الضبط في نسخة الرجال المطبوعة ، ولكن القهپائي ذكر في مجمع
الرجال عن رجاله ( الحصين بن مخالق ) . و ( الحصين ) هو الصحيح .
وقال أيضا في الفهرست : ( ص 57 / ر 218 ) : الحسين بن مخارق ، له كتاب
التفسير ، وله كتاب جامع العلم . . . .
1 - وروى محمد بن يعقوب الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن
محمد بن خالد ، عن أبي جنادة الحصين بن المخارق بن عبد الرحمان بن ورقاء بن
حبشي بن جنادة السلولي صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، عن أبي الحسن الأول ( عليه السلام ) في
قول الله عز وجل : أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم :
( فقد سبقت عليهم كلمة الشقاء وسبق لهم العذاب ، وقل لهم في أنفسهم قولا
بليغا ) ( 1 ) .
2 - وأخرج الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل ، نزول قوله عز وجل :
الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مآب ، في رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن أبيه أبي محمد الحاكم ، عن عمر بن أحمد بن
عثمان الواعظ البغدادي ، عن أحمد بن سعيد الهمداني ، عن أحمد بن الحسين الخزاز ،
عن أبيه ، عن حصين بن مخارق ، عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه : ،
قال : ( سئل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن طوبى ؟ ( قال : هي شجرة أصلها في داري ،
وفرعها على أهل الجنة ) . ثم سئل عنها مرة أخرى ، فقال : ( هي في دار علي ( عليه السلام ) ، )
هامش
( 1 ) - الكافي : ج 8 / ص 184 / ح 211 ، والآية في سورة النساء / 63 .