تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
وضعف بعض التضعيف ( 1 ) .
شرح
قلت : العجب انه بعد الرمي بالزيدية تارة ، وبالواقفية أخرى ، وثالثة بأنه ضعيف ، الشامل لأنحاء الضعف المذكورة في كتب الرجال والدراية للإطلاق ، ورابعة بأنه يضع الحديث ، كيف قال النجاشي وتبعه غيره : ( قيل في حصين بعض القول ، وضعف بعض التضعيف ) ، فإذا كان هذا بعض القول ، وبعض التضعيف ، فهل ترى بعد ذلك شئ ؟ ! ( 1 ) الأصل في نسبته الوضع إلى حصين بن المخارق هو الدارقطني العامي المتعصب المخالف لأهل البيت والشيعة ، وابن الجوزي . ومنشأه رواياته في مدائح آل محمد ( عليهم السلام ) وشيعتهم الموجبة لاستعجاب المستضعفين المستأجرين ، وإنكار الجاحدين المعاندين ، كما عرفت في كلام ابن حجر . والكلام في تضعيفات أحمد الغضائري معروفة ، وقد حققنا الكلام فيها في محله ، وقد عرفت نص الطبراني على وثاقته . ونسبة تضعيفه إلى أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ الهمداني ، موهونة بأن أكثر رواياته بطريقه ، كما ستعرفها مما أوردها الحسكاني ، والماهيار ، وسائر المشايخ . 5 - من أدرك من الأئمة عليهم السلام وروى عنه قد أهمل شيخنا النجاشي ذكر طبقة حصين بن المخارق ، ومن أدركهم من الأئمة ( عليهم السلام ) أو روى عنهم ، مع أنه من أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السلام ) . وقد روى عن جماعة كثيرة من أصحاب الباقر والصادق ( عليهما السلام ) . فقال الشيخ في أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ( ص 178 / ر 223 ) : حصين بن مخارق ، أبو جنادة السلولي ، الكوفي .