تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
شرح
أمية ، حتى زادوا في عهدهم أن لا يلعن على منبرهم أحد ، ولا يصطادوا في بلدهم قنفذا ، ولا سلحفاة ، وأي شرف أعظم من امتناعهم من لعن أخي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على منبرهم ، وهو يلعن على منابر الحرمين ، مكة والمدينة ( 1 ) . انتهى كلام الحموي بلفظه . 4 - روايته عن أبي جعفر عليه السلام لم يذكر أصحابنا ولا غيرهم حريز بن عبد الله في أصحاب أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) ، ولا فيمن روى عنهم ، ولكننا ذكرناه في ( طبقات أصحابه ( عليه السلام ) لرواياته عنه ( عليه السلام ) مع أن الطبقة تساعده . فروى الشيخ في التهذيب بإسناده عن سعد بن عبد الله ، عن ابن أبي نجران ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد ، عن حريز ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن رجل صلى بالكوفة ركعتين ، ثم ذكر وهو بمكة أو بالمدينة ، أو بالبصرة أو ببلدة من البلدان ، أنه صلى ركعتين ، قال : ( يصلي ركعتين ) ( 2 ) . وقد ناقش الشيخ في دلالته لمخالفته مع روايات أخر ، ولم يناقش في روايته عن أبي جعفر ( عليه السلام ) . والأسناد إليه صحيح ، واحتمال سقوط قوله ( عن زرارة ) بقرينة الاستبصار معارضة باحتمال زيادة النساخ ، بتوهم عدم صحة روايته عنه ، وكثرة رواياته مع الواسطة عنه وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . وروى أيضا بإسناده الصحيح عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي
هامش
( 1 ) - معجم البلدان : ج 3 / ص 190 و 191 . ( 2 ) - تهذيب الأحكام : ج 2 / ص 347 / ح 1440 .