تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
أبو محمد ( 1 ) الأزدي ( 2 ) من أهل الكوفة . أكثر السفر والتجارة إلى سجستان ، فعرف بها ، وكانت تجارته في السمن والزيت .
شرح
2 - كنيته وأولاده ( 1 ) لم أقف على ذكر محمد بن حريز بن عبد الله بن الحسين السجستاني الأزدي الكوفي ، البصري في التراجم ، ولا في أسانيد الروايات ، ولا على ذكر غيره من أولاد حريز ، غير أن النجاشي كناه بأبي محمد . 3 - نسبته ( 2 ) نسبه أصحابنا والجمهور بالأزد ، بقولهم : الأزدي ، وإلى الكوفة بقولهم : الكوفي . وقد نسب العامة أباه بالبصرة بقولهم : ( البصري ) ، ويوافق الأزدي أيضا . كما نسبوه جميعا بما اشتهر به ( السجستاني ) حيث ما انتقل بها ، بل سكن ، كما يأتي نص كلام بعضهم عليه . قال الحموي في فضل أهل بلد سجستان : قال محمد بن بحر الرهني : سجستان إحدى بلدان المشرق ، ولم تزل لقاحا على الضيم ، ممتنعة من الهضم ، منفردة بمحاسن ، متوحدة بمآثر لم تعرف لغيرها من البلدان ، ما في الدينا سوقة أصح منهم معاملة ، ولا أقل منهم مخاتلة . . . . ثم مسارعتهم إلى إغاثة الملهوف ، ومداركة الضيف ، ثم أمرهم بالمعروف ولو كان فيه جدع الأنف ، منها : حريز بن عبد الله ، صاحب أبي عبد الله جعفر بن محمد الباقر ( رضي الله عنه ) ، ومنها خليدة السجستاني ، صاحب تاريخ آل محمد ( عليهم السلام ) . قال الرهني وأجل من هذا كله أنه لعن علي بن أبي طالب على منابر الشرق والغرب ولم يلعن على منبرها إلا مرة ، وامتنعوا على بني