أبو محمد ( 1 ) الأزدي ( 2 ) من أهل الكوفة . أكثر السفر والتجارة
إلى سجستان ، فعرف بها ، وكانت تجارته في السمن والزيت .
شرح
2 - كنيته وأولاده
( 1 ) لم أقف على ذكر محمد بن حريز بن عبد الله بن الحسين السجستاني
الأزدي الكوفي ، البصري في التراجم ، ولا في أسانيد الروايات ، ولا على ذكر غيره
من أولاد حريز ، غير أن النجاشي كناه بأبي محمد .
3 - نسبته
( 2 ) نسبه أصحابنا والجمهور بالأزد ، بقولهم : الأزدي ، وإلى الكوفة بقولهم :
الكوفي . وقد نسب العامة أباه بالبصرة بقولهم : ( البصري ) ، ويوافق الأزدي أيضا .
كما نسبوه جميعا بما اشتهر به ( السجستاني ) حيث ما انتقل بها ، بل سكن ، كما يأتي
نص كلام بعضهم عليه .
قال الحموي في فضل أهل بلد سجستان : قال محمد بن بحر الرهني :
سجستان إحدى بلدان المشرق ، ولم تزل لقاحا على الضيم ، ممتنعة من الهضم ،
منفردة بمحاسن ، متوحدة بمآثر لم تعرف لغيرها من البلدان ، ما في الدينا سوقة
أصح منهم معاملة ، ولا أقل منهم مخاتلة . . . . ثم مسارعتهم إلى إغاثة الملهوف ،
ومداركة الضيف ، ثم أمرهم بالمعروف ولو كان فيه جدع الأنف ، منها : حريز بن
عبد الله ، صاحب أبي عبد الله جعفر بن محمد الباقر ( رضي الله عنه ) ، ومنها خليدة السجستاني ،
صاحب تاريخ آل محمد ( عليهم السلام ) . قال الرهني وأجل من هذا كله أنه لعن علي بن أبي
طالب على منابر الشرق والغرب ولم يلعن على منبرها إلا مرة ، وامتنعوا على بني