شرح
عن أحمد بن إدريس القمي ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن محمد بن أبي
الصهبان ، أو غيره ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن ابن أبي عمير ، قال : قلت
لجميل بن دراج : ما أحسن محضرك وأين مجلسك ! فقال : إي والله ، ما كنا حول
زرارة بن أعين إلا بمنزلة الصبيان في الكتاب حول المعلم .
3 - وأيضا ( ص 137 / ر 220 ) : عن محمد بن قولويه والحسين بن الحسن ،
عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عبد الله المسمعي ، عن علي بن حديد المدائني ،
عن جميل بن دراج ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فاستقبلني رجل خارج من
عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) من أهل الكوفة ، من أصحابنا ، فلما دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال لي : ( لقيت الرجل الخارج من عندي ) ؟ فقلت : بلى ، هو رجل من
أصحابنا من أهل الكوفة . فقال : ( لا قدس الله روحه ، ولا قدس روح مثله ، إنه
ذكر أقواما كان أبي ( عليه السلام ) إئتمنهم على حلال الله وحرامه ، وكانوا عيبة علمه . وكذلك
اليوم هم عندي ، هم مستودع سري ، أصحاب أبي ( عليه السلام ) حقا ، إذا أراد الله بأهل الأرض سوءا صرف بهم عنهم السوء ، وهم نجوم شيعتي أحياءا وأمواتا ، يحيون
ذكر أبي ( عليه السلام ) . بهم يكشف الله كل بدعة ، ينفون عن هذا الدين انتحال المبطلين
وتأول الغالين ) . ثم بكى ( عليه السلام ) . فقلت : من هم ؟ فقال : ( من عليهم صلوات الله
ورحمته أحياءا وأمواتا ، بريد العجلي وزرارة وأبو بصير ومحمد بن مسلم . أما إنه
يا جميل سيبين لك أمر هذا الرجل إلى قريب ) . قال جميل : فوالله ما كان إلا قليلا
حتى رأيت ذلك الرجل ينسب إلى آل أبي الخطاب ، قلت الله يعلم حيث يجعل
رسالته . قال جميل : وكنا نعرف أصحاب أبي الخطاب ببغض هؤلاء رحمة الله
عليهم .