تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
أخذ عن زرارة ( 1 ) ] .
شرح
10 - إن زرارة بن أعين معلم جميل وباب علومه ( 1 ) لا يخفى أن مطلق الرواية بل إكثارها عن الرجل ليس أخذا عنه ، بل إذا كان عن الاعتماد والأيمان ، والتعويل والسكون بما حدثه أو بما رواه ، وكون ما علمه منه أصلا لا يريبه ، بل يأول به غيره وإن تفرد به ، حتى إذا خالفه غيره . وكان زرارة بن أعين من عيون هذه الطائفة ذكيا ، فهما ، ثبتا ، حقيقا بالمرجعية للشيعة وغيرهم في الأصول وغيرها ، كما يظهر مما يأتي في ترجمته ، ومما حققناه في كتبنا الرجالية ، وخاصة ( أخبار الرواة ) ، و ( تاريخ آل زرارة ) ، و ( شرح رسالة أبي غالب الزراري ) . ولنشر إلى بعض ما يدل على ذلك : 1 - ما رواه أبو عمرو الكشي ( ص 152 / ر 252 ) في زرارة : عن حمدويه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن علي بن حديد ، عن جميل بن دراج ، قال : ما رأيت رجلا مثل زرارة بن أعين ، إنا كنا نختلف إليه ، فما كنا حوله إلا بمنزلة الصبيان في الكتاب حول المعلم ، فلما مضى أبو عبد الله ( عليه السلام ) ، وجلس عبد الله مجلسه . بعث زرارة عبيدا ابنه زائرا عنه ليعرف الخبر ويأتيه بصحته . ومرض زرارة مرضا شديدا قبل أن يوافيه عبيد . فلما حضرته الوفاة دعا بالمصحف ، فوضعه على صدره ، ثم قبله . قال جميل : فحكى جماعة ممن حضره أنه قال : اللهم إني أحل حلاله ، وأحرم حرامه ، وأؤمن بمحكمه ومتشابهه ، وناسخه ومنسوخه ، وخاصه وعامه . على ذلك أحيى وعليه أموت إن شاء الله . ورواه مختصرا في ( ص 156 / ر 256 ) مع تفاوت سندا ومتنا . 2 - وأيضا ، ( ص 134 / ر 213 ) : عن إبراهيم بن محمد بن العباس الختلي ،