تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
شرح
والنبوة والخلافة والإمامة والوصاية ، وممن وفى لهم في الولاية ، والطاعة والاتباع ، ولم يلبس إيمانه بما أنزل الله تعالى على رسوله في أوليائه وأولي الأمر من عنده ، بالشرك ، واتباع الأهواء ، والعدول عن المحجة البيضاء ، وعن الصراط المستقيم . والأخبار الدالة على ذلك كثيرة ، ذكرناها في ( أخبار الرواة ) . ولنكتف في المقام بالإشارة إلى ما رواه أبو عمرو الكشي في ترجمته ( ص 251 / ر 467 ) من تطبيق الأمام الآيات النازلة في ذلك عليه ، عن حمدويه ، وإبراهيم قالا : حدثنا أيوب بن نوح ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن محمد بن حسان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يتلو هذه الآية فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين ( 1 ) ، ثم أهوى ( عليه السلام ) بيده إلينا ونحن جماعة ، فينا جميل بن دراج ، فقلنا أجل ، والله جعلت فداك ، لا نكفر بها . قلت : ويظهر من رواية العياشي في تفسيره عن محمد بن حمران ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، حيث قال ، وأومى بيده إلينا ( 2 ) ، أنه أيضا منهم . والكلام في الروايات الواردة في ذلك ، وفي أمارات وثاقة محمد بن حسان في ( أخبار الرواة ) . وكفى للدلالة على فضله التدبر في الآيات من أولها : الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم م مهتدون ( 3 ) .
هامش
( 1 ) - الأنعام : آية 89 . ( 2 ) - تفسير العياشي : ج 1 / ص 367 / ح 54 . ( 3 ) - الانعام : آية 82 .