[ ووجه الطائفة ( 1 ) ] ،
شرح
الكاملة له في الدراية والرجال ، والمعرفة بالروايات واخبار الرواة ، وسائر ما
تبرز فيه ( شيخنا ) ، بقرينة إضافتها إلى ضمير المتكلم مع الغير ( شيخنا ) ، قبال
إضافة وجاهته إلى الطائفة .
هذا على ما هو الأظهر من كون ( شيخنا ) من كلام النجاشي ، دون ابن
فضال ، وإلا فالأمر واضح . وقد كثرت روايات ابن فضال العابد الفاضل ، الزاهد
الورع ، الثقة في الحديث ، العظيم في الطائفة ، الخصيص بأبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) ، عنه .
5 - وجاهته في الطائفة
( 1 ) تظهر وجاهته في الإمامية ، عند الأئمة وشيعتهم ، من رواياته ومن
ذكر الرواة عنه ، مما أحصيناه في ( أخبار الرواة ) . ومرت الإشارة في أيوب بن نوح
ابن دراج إلى كرامته عند الأئمة ( عليهم السلام ) وعند الشيعة .
فمنها : ما رواه الصدوق في الخصال بإسناده عن جميل بن دراج ، عن أبي
عبد الله ( عليه السلام ) ، في حديث له معه : ( يا جميل ، أخبر بهذا الحديث غرر أصحابك ) ، قال :
فقلت له : جعلت فداك من غرر أصحابي ؟ قال : ( هم البارون بالأخوان في العسر
واليسر ) ، الحديث ( 1 ) .
ومنها : أن جميلا كان من أصحاب السر لأبي عبد الله ( عليه السلام ) ، حدثه بما لا
يتحمله غيره . فروى الكشي ( ص 251 / ر 468 ) عن محمد بن مسعود ، عن علي بن
محمد ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن عيسى ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن
هامش
( 1 ) - الخصال : ص 96 / ب 3 / ح 42 .