تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
وكان أبو القاسم من ثقات أصحابنا ( 1 ) ،
شرح
في أحدهما إلى الجد ، لا يقل عن احتمال التصحيف فليتدبر . وسيأتي في مشايخ أخيه ههنا ، وفي ترجمته ما ينفع المقام . 2 - وثاقته ( 1 ) الظاهر الاتفاق على وثاقة ابن قولويه وأمانته في الحديث . ولقد أجاد السيد ابن طاووس في الإقبال ، حيث قال في توصيفه : ( الشيخ الصدوق المتفق على أمانته ) ( 1 ) ، فقد وصفه جماعة بالفقيه ، أو الثقة الفقيه . فيأتي من الماتن في مدح كتاب يونس بن عبد الرحمان ( ر 1211 ) : وقال شيخنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان في كتابه مصابيح النور : أخبرني الشيخ الصدوق أبو القاسم جعفر بن قولويه رحمه الله ، قال : حدثنا علي بن الحسين بن بابويه . وقال الشيخ في الفهرست ( ص 42 / ر 130 ) : ثقة له تصانيف كثيرة على عدد أبواب الفقه . . . . وقال المفيد في لمح البرهان ، على ما حكاه ابن طاووس عنه في الإقبال ، في أن شهر رمضان أول السنة : إن فقهاء عصرنا وهو سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ، ورواته ، وفضلائه ، وإن كانوا أقل عددا منهم في كل عصر ، مجمعون عليه ، ويتدينون به ، ويفتون بصحته ، وداعون إلى صوابه ، كسيدنا وشيخنا الشريف الزكي أبي محمد الحسني أدام الله عزه ، وشيخنا الثقة الفقيه أبي القاسم جعفر بن
هامش
1 - إقبال الأعمال :
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 502 | السيد محمد علي الأبطحي