تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
شرح
الفضائل ، وأصحاب الصحاح والسنن ، وغيرهم . وقد جمعها جماعات في كتبهم ، بل أفردنا تأليفا في ذلك استوفينا فيه ذكر ما ورد فيه ، بطرق الفريقين . وقد أخرج الفقيه ابن المغازلي روايات كثيرة في مناقبه غير ما أخرجه أحمد بن حنبل في مسنده ، وليس في شئ منها هذا العلوي ولا آبائه ، وأوردها ابن بطريق في العمدة في الفصل العشرين من فصول كتابه ، في باب أفرده لذلك ، يطول بذكرها المقام . ورابعا : إن الخطيب لشدة نصبه لعلي بن أبي طالب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ووصي رسول رب العالمين ونفسه ، وأخيه ، لم تملك نفسها التي فيها مرض بغض علي ( عليه السلام ) من أن يسكت دون رواية هذا العلوي من ولده هذه الفضيلة ، مع أن عبد الله بن عمر ، الذي هو في العدى لعلي ( عليه السلام ) معروف ، ما كتمها . فقد روى البخاري المتوفى سنة 253 أو بعده في جامعه المعروف بالصحيح ( الذي هو سقيم ، عليل غير صحيح ، فيه المفتعلات والفاضحات الغير المعقولة ) باب مناقب علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قائلا : حدثنا محمد بن رافع ، حدثنا حسين ، عن زائدة ، عن أبي حصين ، عن سعد بن عبيدة ، قال : جاء رجل إلى ابن عمر فسأله عن عثمان ، فذكر عن محاسن عمله - إلى أن قال : - ثم سأله عن علي ( عليه السلام ) ، فذكر محاسن عمله . قال : هو ذاك بيته أوسط بيوت النبي ( صلى الله عليه وآله ) . ثم قال : لعلك يسؤوك ؟ قال : أجل . قال : فأرغم الله بأنفك ، انطلق ، فاجهد على جهدك ( 1 ) . وروى النسائي المتوفى سنة 303 ، في الخصائص المطبوعة بمصر ، عن أحمد
هامش
1 - مسند البخاري ( المعروف بالصحيح ) : ج 5 / ص 23 .