تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
شرح
وأخرج أحمد من وجه آخر عن ابن عمر ، قال : أعطي علي ( عليه السلام ) ثلاث خصال : زوجه النبي ( صلى الله عليه وآله ) بابنته وولدت له ، وسد الأبواب إلا بابه في المسجد ، وأعطاه الراية يوم خيبر . فهذه أكثر من عشرين حديثا في الأمر بسد الأبواب ، وبقيت أحاديث أخر تركتها ، كراهة الإطالة . ثم قال السيوطي - بعد الإشارة إلى روايات خوخة أبي بكر ، وإلى ما قيل في الجمع بينها وبين روايات سد الأبواب : - قلت : ويدل على تقدم قصة علي ( عليه السلام ) ذكر حمزة في قصته ، فإن حمزة قتل يوم أحد . فصل : قد ثبت بهذه الأحاديث الصحيحة ، بل المتواتر أنه ( صلى الله عليه وآله ) منع من فتح باب شارع إلى المسجد ، ولم يأذن في ذلك لأحد ، ولا لعمه ، ولا لأبي بكر إلا لعلي ( عليه السلام ) ، لمكان ابنة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منه ( 1 ) . قلت : وروى الأربلي في كشف الغمة في ذكر سد الأبواب عن مناقب الفقيه ، ابن المغازلي ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري ، حديث سد الأبواب بتفصيل ، وفيه : بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى رجال نفسوا ذلك على علي ( عليه السلام ) ، وفيه قول حمزة : سمعا وطاعة لله ولرسوله ، ثم قوله ثانيا له ( صلى الله عليه وآله ) : تخرجنا وتمسك غلمان بني عبد المطلب ؟ فقال ( صلى الله عليه وآله ) : " لو كان الأمر إلي ما جعلت دونكم من أحد ، والله ما أعطاه إياه إلا الله ، وإنك لعلى خير من الله ورسوله ، أبشر " ، فبشره النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فقتل يوم أحد
هامش
1 - الحاوي : ج 2 / ص 58 .