شرح
مالك ، وكان أحد فقهاء الشيعة وزهادهم ، وظهر بعد موته من زهده مع كثرة ما
يجري على يده ، أمر عجيب ، ليس هذا موضع ذكره . . . .
قلت : إن مدح أبي غالب لشيخه الفزاري بقوله : ( وكان كالذي رباني . . . )
عند ذكره مع ساير مشايخه الأجلاء الأعاظم ، يشير إلى منزلته .
2 - محمد بن همام ، أبو علي الإسكافي البغدادي ، الكاتب ، الجليل ، الثقة ،
الذي وثقه الشيخ . وقال النجاشي فيه ( ر 1035 ) : شيخ أصحابنا ، ومتقدمهم ، له
منزلة عظيمة ، كثير الحديث . . . .
فقد أكثر الرواية عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي البزاز ، عن
الرجال . وهو الذي روي عنه حديث تأويل الشجرة المباركة في القرآن بآل
محمد ( عليهم السلام ) ، كما في الكمال ( 1 ) ، وروى الشيخ المفيد في الأمالي ( 2 ) عنه ، عنه ، عن أحمد بن
سلامة الغنوي ، حديث وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
3 - محمد بن يحيى العطار الأشعري القمي ، الثقة ، الجليل من أعاظم
مشايخ الكليني ونظرائه ، الذي قال النجاشي فيه ( ر 949 ) : شيخ أصحابنا في زمانه ،
ثقة ، عين ، كثير الحديث .
وقد أكثر الرواية عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري البزاز الكوفي ، في ساير
الأبواب . وروى الصدوق عنه ، عنه ، عن عباد بن يعقوب في العلل ، في خلق آدم ( 3 ) .
هامش
1 - كمال الدين :
2 - الأمالي للمفيد :
3 - علل الشرايع :