قال أحمد بن الحسين : كان يضع الحديث ، وضعا ( 1 ) ،
شرح
قلت : سيظهر الحق في وجه إسناد الضعف والفساد في المذهب والرواية ،
إليه ، وأن الأعجاب بفضائل آل محمد ( عليهم السلام ) ، قد جرأ الرمي بالغلو ، وفساد المذهب
والرواية ، وإلا فكيف تكون رواية ما هو عجيب لآحاد الناس ، في أولياء الله
وخلفائه ، وكلماته ، ومظاهر أسماء جماله وكماله وجلاله ، مجوزا لإسناد الوضع إليه ؟ !
4 - تهمة وضع الحديث إليه
( 1 ) قال ابن الغضائري فيما حكاه العلامة الحلي عنه في القسم الثاني من
الخلاصة بعد ذكره ما ذكره في المتن ، وحكاه القهپائي عنه أيضا في مجمع الرجال :
جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور ، مولى مالك بن أسماء بن خارجة
الفزاري ، أبو عبد الله ، كذاب ، متروك الحديث ، جملة . وكان في مذهبه ارتفاع .
ويروي عن الضعفاء والمجاهيل ، وكل عيوب الضعفاء مجتمعة فيه ( 1 ) .
وقال أيضا في الحسين بن مسكان : لا أعرفه ، إلا أن جعفر بن محمد بن
مالك روى عنه أحاديث ، وما عند أصحابنا من هذا الرجل علم ( 2 ) .
قلت : ليست تهمة وضع الحديث ، مبنية على إقرار المتهم ، كي يؤخذ ويلزم
عليه بأشق الأحوال .
كما أنه ليس أمرا محسوسا تصح الشهادة عليه ويحكم به بأدلة حجية
البينات .
هامش
1 - خلاصة الأقوال : ، مجمع الرجال :
2 - خلاصة الأقوال : ، مجمع الرجال :