رواها عنه ابنه عمرو بن ثابت ( 1 ) . قال ابن نوح : حدثنا علي بن
شرح
وأضرابهما ، إلا معتذرا بالخلط وتصحيف النسخة ، فلاحظ .
واتفقوا على توثيقه ، بلا جرح ، مع أنه كان من أصحاب السجاد والباقر
والصادق ( عليهم السلام ) ، وقد وثقة من لم يسلم منه شيعي ، كابن معين ومن سمعت ذكرهم .
كل ذلك لأنه كان عجليا ، بتريا ، معينا للعامة ، وقنطرة لهم في القول بإمامة ابني أبي
قحافة والخطاب ، وولايتهما ، والتبري من أعدائهما . وهل ظلم أعظم من هذا على
الشريعة وأهلها وعلى محمد وآله الطاهرين المظلومين المقهورين ؟ ! وهل نصر
أعظم منه لأعداء آل محمد ( عليهم السلام ) ؟ !
وقد طالت دولة الطغاة على آله محمد ( صلى الله عليه وآله ) وعلى ولاة الله تعالى ، بأمثال
هؤلاء الذين خدعوا الناس بالدعوة إلى الوحدة بين الفرق ، والتعديل والتحكيم
والتسوية . وأبطلوا الإمامة والوصاية والخلافة السماوية ، القائمة بأمر الله ، كأمر
الرسالة . وحكموا آراء السفلة وعامة الناس على أمر الله ووصيه . وغروا البسطاء ،
واستولوا على الناس . ولا حول ولا قوة إلا بالله الواحد القهار .
( 1 ) يأتي في ترجمة ابنه ( ر 777 ) : عمرو بن أبي المقدام ثابت بن هرمز بن
الحداد ، مولى بني عجل . روى عن علي بن الحسين وأبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهم السلام ) .
له كتاب لطيف . أخبرنا الحسين بن عبيد الله ، عن أبي الحسين بن تمام ، عن محمد بن
القاسم بن زكريا المحاربي ، عن عباد بن يعقوب ، عن عمرو بن ثابت ، به .
قلت : لم أقف لابنه توثيقا ، وإن روى الكشي في ترجمته ( ص / ر ) عن
رجل من قريش ، قال : كنا بفناء الكعبة ، وأبو عبد الله ( عليه السلام ) قاعد . فقيل له : ما أكثر
الحاج ؟ فقال ( عليه السلام ) : " ما أقل الحاج " . فمر عمرو بن أبي المقدام ، فقال : " هذا من
الحاج " .