تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
شرح
" أيسرك أن تشهد كلامها " ؟ قال : فقلت : نعم ، جعلت فداك . فقال : " الآن ، فأذن " . قال : فأجلسني على عقبه الطنفسة . ثم دخلت ، فتكلمت ، فإذا هي إذا امرأة بليغة . فسألته ( عليه السلام ) عن فلان وفلان ، فقال : توليهما . فقلت : فأقول لربي إذا لقيته : إنك أمرتني بولايتهما ؟ قال : نعم . قال : فإن هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما ، وكثير النوا يأمرني بولايتهما ، فأيهما أحب إليك ؟ قال : هذا ، والله وأصحابه ، أحب إلي من كثير النوا وأصحابه ، إن هذا يخاصم ، فيقول : * ( من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ، ومن لم يحكم بما أنزل الله ، فأولئك هم الظالمون ، ومن لم يحكم بما انزل الله ، فأولئك هم الفاسقون ) * ( 1 ) ، فلما خرجت قال : إني خشيت أن تذهب ، فتخبر كثير النوا ، فتشهرني بالكوفة ، اللهم إني إليك من كثير النواء برئ في الدنيا والآخرة . حدثني محمد بن مسعود ، عن علي بن الحسن ، قال : يوسف بن عمر هو الذي قتل زيدا ، وكان على العراق ، وقطع يد أم خاد ، وهي امرأة صالحة على التشيع ، وكانت ماثلة إلى زيد بن علي ( عليهم السلام ) . قلت : ورواه الكليني في الروضة ( 2 ) : عن الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أبان بن عثمان ، الحديث مثله . وقال الكشي أيضا في البترية ( ص / ر ) : حدثني سعد بن صباح الكشي ، قال : حدثنا علي بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن
هامش
1 - المائدة : 44 - 74 . 2 - الكافي : ج 8 / ص 237 / ح 319 .