شرح
" أيسرك أن تشهد كلامها " ؟ قال : فقلت : نعم ، جعلت فداك . فقال : " الآن ، فأذن " .
قال : فأجلسني على عقبه الطنفسة . ثم دخلت ، فتكلمت ، فإذا هي إذا امرأة بليغة .
فسألته ( عليه السلام ) عن فلان وفلان ، فقال : توليهما . فقلت : فأقول لربي إذا لقيته : إنك
أمرتني بولايتهما ؟ قال : نعم . قال : فإن هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة
منهما ، وكثير النوا يأمرني بولايتهما ، فأيهما أحب إليك ؟ قال : هذا ، والله وأصحابه ،
أحب إلي من كثير النوا وأصحابه ، إن هذا يخاصم ، فيقول : * ( من لم يحكم بما أنزل
الله فأولئك هم الكافرون ، ومن لم يحكم بما أنزل الله ، فأولئك هم الظالمون ،
ومن لم يحكم بما انزل الله ، فأولئك هم الفاسقون ) * ( 1 ) ، فلما خرجت قال : إني
خشيت أن تذهب ، فتخبر كثير النوا ، فتشهرني بالكوفة ، اللهم إني إليك من كثير
النواء برئ في الدنيا والآخرة .
حدثني محمد بن مسعود ، عن علي بن الحسن ، قال : يوسف بن عمر هو
الذي قتل زيدا ، وكان على العراق ، وقطع يد أم خاد ، وهي امرأة صالحة على
التشيع ، وكانت ماثلة إلى زيد بن علي ( عليهم السلام ) .
قلت : ورواه الكليني في الروضة ( 2 ) : عن الحسين بن محمد الأشعري ، عن
معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أبان بن عثمان ، الحديث مثله .
وقال الكشي أيضا في البترية ( ص / ر ) : حدثني سعد بن صباح
الكشي ، قال : حدثنا علي بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن
هامش
1 - المائدة : 44 - 74 .
2 - الكافي : ج 8 / ص 237 / ح 319 .