تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
وروى عنه العامة ( 1 ) .
شرح
3 - إن سلمان منا أهل البيت ، رواه محمد بن يعقوب في أصول الكافي باب أن حديثهم صعب مستصعب عن أحمد بن إدريس ، عن عمران بن موسى ، عن هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : " ذكرت التقية يوما عند علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، فقال : والله لو علم أبو ذر ما في سلمان لقتله ، ولقد آخى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بينهما ، فما ظنكم بساير الخلق ، إن علم العلماء صعب مستصعب ، لا يحتمله إلا نبي مرسل ، أو ملك مقرب ، أو عبد مؤمن امتحن الله قلبه للإيمان " ، فقال : " وإنما صار سلمان من العلماء ، لأنه امرؤ منا أهل البيت ، فلذلك نسبته إلى العلماء " . قلت : ونحوه غيره ، مما يطول بذكره ، والحديث يدل على أن سلمان كان من أصحاب السر في الولاية ، وممن امتحن الله قلبه للإيمان ، وحينئذ تنزيل أبي حمزة الثمالي بمنزلة سلمان في أنه من أهل البيت ، يدل على أنه أيضا منهم ، لما كان مع سلمان . وبهذا نكتفي ، فإن التفصيل يخرجنا عن محل الكلام . 19 - رواية العامة عن أبي حمزة الثمالي ( 1 ) إن من عظم منزلة الثمالي في الحديث والرواية أن العامة المخالفين ، مع عدائهم لرواة الشيعة وخاصة الراويين لفضائل آل محمد ( عليهم السلام ) ، المتبرئين من أعدائهم والراويين لمطاعنهم ، قد رووا عن أبي حمزة الثمالي . فأخرج ابن ماجة في السنن باب ما جاء في الوضوء مرة مرة ، عن عبد الله بن عامر بن زرارة ، عن شريك بن عبد الله النخعي ، عن ثابت ابن أبي صفيه الثمالي