شرح
وروى غيره : البزل . ثم قال لي : " تعرف الزوراء " ؟ قال : قلت : جعلت فداك
يقولون إنها بغداد ، قال : " لا " ، ثم قال : " دخلت الري " ؟ قلت : نعم ، قال : " أتيت
سوق الدواب " ؟ قلت : نعم ، قال : " رأيت الجبل الأسود عن يمين الطريق ؟ تلك
الزوراء ، يقتل فيها ثمانون ألف منهم ثمانون رجلا من ولد فلان . . . " ، الحديث ( 1 ) .
وقد ورد في أخبار الزوراء في آخر الزمان روايات جمعناها في " الإمام
المهدي ( عليه السلام ) " .
ومنها : ما رواه الرواندي في الخرائج عن بكر بن صالح ، قال : قلت
للرضا ( عليه السلام ) : امرأتي أخت محمد بن سنان بها حمل ، فادع الله أن يجعله ذكرا ، قال :
" هما اثنان " . قلت في نفسي : ( هما ) محمد وعلي ، بعد انصرافي . فدعاني بعد ، فقال :
" سم واحدا عليا ، والأخرى أم عمر " . فقدمت الكوفة ، وقد ولد لي غلام وجارية
في بطن ، فسميت كما أمرني ، فقلت لأمي : ما معنى أم عمر ؟ فقالت : إن أمي كانت
تدعى أم عمر ( 2 ) .
قلت : والأخبار الواردة عن المعصومين ( عليهم السلام ) في الأخبار بالمغيبات والضمائر ،
وبما في الأرحام وغيرها ، مما خصه الله تعالى بنفسه ، ثم أظهر عليه من ارتضاه من
أوليائه ، كثيرة فوق حد التواتر ، أخرجها علماء الشيعة في كتبهم ، بل عرفهم
أعدائهم بذلك .
ومنها : ما رواه المفيد في الأمالي المجلس الثاني والعشرين في الصحيح ، عن
هامش
1 - الكافي : ج 8 / ص 177 / ح 198 .
2 - الخرائج والجرائح : ج 1 / ص 362 / ح 17 .