تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
شرح
وروى غيره : البزل . ثم قال لي : " تعرف الزوراء " ؟ قال : قلت : جعلت فداك يقولون إنها بغداد ، قال : " لا " ، ثم قال : " دخلت الري " ؟ قلت : نعم ، قال : " أتيت سوق الدواب " ؟ قلت : نعم ، قال : " رأيت الجبل الأسود عن يمين الطريق ؟ تلك الزوراء ، يقتل فيها ثمانون ألف منهم ثمانون رجلا من ولد فلان . . . " ، الحديث ( 1 ) . وقد ورد في أخبار الزوراء في آخر الزمان روايات جمعناها في " الإمام المهدي ( عليه السلام ) " . ومنها : ما رواه الرواندي في الخرائج عن بكر بن صالح ، قال : قلت للرضا ( عليه السلام ) : امرأتي أخت محمد بن سنان بها حمل ، فادع الله أن يجعله ذكرا ، قال : " هما اثنان " . قلت في نفسي : ( هما ) محمد وعلي ، بعد انصرافي . فدعاني بعد ، فقال : " سم واحدا عليا ، والأخرى أم عمر " . فقدمت الكوفة ، وقد ولد لي غلام وجارية في بطن ، فسميت كما أمرني ، فقلت لأمي : ما معنى أم عمر ؟ فقالت : إن أمي كانت تدعى أم عمر ( 2 ) . قلت : والأخبار الواردة عن المعصومين ( عليهم السلام ) في الأخبار بالمغيبات والضمائر ، وبما في الأرحام وغيرها ، مما خصه الله تعالى بنفسه ، ثم أظهر عليه من ارتضاه من أوليائه ، كثيرة فوق حد التواتر ، أخرجها علماء الشيعة في كتبهم ، بل عرفهم أعدائهم بذلك . ومنها : ما رواه المفيد في الأمالي المجلس الثاني والعشرين في الصحيح ، عن
هامش
1 - الكافي : ج 8 / ص 177 / ح 198 . 2 - الخرائج والجرائح : ج 1 / ص 362 / ح 17 .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 141 | السيد محمد علي الأبطحي