شرح
وجل أن يكون في صفة المخلوقين " ؟ قال : قلت : جعلت فداك من كانت رجلاه في
خضرة ؟ قال : " ذلك محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، كان إذا نظر إلى ربه بقلبه ، جعله في نور ، مثل نور
الحجب ، حتى يستبين له ما في الحجب . إن نور الله ، منه أخضر ، ومنه أحمر ، ومنه
أبيض ، ومنه غير ذلك . يا محمد ، ما شهد به الكتاب والسنة ، فنحن القائلون به " ( 1 ) .
ومنها : ما رواه في أصول الكافي باب إطلاق القول بأنه شئ عن محمد بن
أبي عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الحسين بن الحسن ، عن بكر بن صالح ، عن
الحسن [ الحسين ] بن سعيد ، قال : سئل أبو جعفر الثاني ( عليه السلام ) ، يجوز أن يقال لله : إنه
شئ ؟ قال : " نعم ، يخرجه من الحدين ، حد التعطيل وحد التشبه " ( 2 ) .
ورواه الصدوق في التوحيد باب أنه شئ ، عن علي بن أحمد بن محمد بن
عمران الدقاق ( رحمه الله ) ، عن محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن محمد بن إسماعيل
البرمكي ، عن الحسين ، الحديث ، مثله ( 3 ) .
قلت : ورواة طريقي الكليني والصدوق الثقات الأعلام .
ومنها : ما رواه أيضا في أصول الكافي باب النهي عن الجسم والصورة ، عن
محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل ، عن الحسين بن الحسن ، عن بكر بن
صالح ، عن الحسن بن سعيد ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن محمد بن زياد ، قال : سمعت
يونس بن ظبيان يقول : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فقلت له : إن هشام بن
هامش
1 - الكافي : ج 1 / ص 100 / ح 3 ، التوحيد :
2 - الكافي : ج 1 / ص 82 / ح 2 .
3 - التوحيد :