قال أبو الحسن علي بن عبد الواحد الحميري ( الخمري - خ ) رحمه الله
( 1 ) وأحمد بن الحسين رحمه الله : رأيت من كتبه : كتاب علل الصوم ، كبير ،
مسائل الرجال لأبي الحسن الثالث عليه السلام ، جمعه ( 2 ) . قال أبو العباس أحمد بن علي
بن نوح السيرافي : أخبرنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال : حدثنا سعد
شرح
احتمال التصحيف في بعض كلماته . هذا في تنافيه مع ساير ما ورد في أحمد بن
إسحاق .
واما اشتماله على ما يستغربه الضعفة من الآيات الباهرات ، فهذا أمر
لا يوجب وهنه لما حقق في محله ، ان لم يكن موجبا لرفعه وعلوه .
واما جهالة بعض رواته فلا توجب انكارها وليس المقام لتحقيقه .
واما تعدد الوسائط فيه بين الصدوق وبين سعد بن عبد الله ، وانه يروى عنه
بواسطة واحدة ، فقد حققنا في محله سببه وانه لا غرو ، في رواية من تصح عنه
بلا واسطة أو بواحدة ، بواصطتين أو بوسائط . هذا مع رواية الصدوق عن سعد
بأكثر من واسطة في غير المقام ، كما حققناه في محله ، وسيأتي انشاء الله في ترجمة
سعد بن عبد الله ما ينفع المقام .
( 1 ) تقدم ذكره في مشايخ النجاشي الذي حكى عنهم في تراجم الرجال
ج 1 - 51 وذكرنا ترجمته في محله ، ويأتي ذكره في ترجمة جده الحكم بن
أيمن الحناط الخمري ، وذكرناه مع ساير المعروفين بالخمري أو ابن الخمري
في كتابنا في ( الأنساب ) .
( 2 ) وفى الفهرست : وله كتب ، منها كتاب علل الصلاة ، كبير ،
ومسائل الرجال لأبي الحسن الثالث عليه السلام .