وكان خاصة أبى محمد صلى الله عليه وآله وسلم . ( 1 )
شرح
الله عليه : هذا أبو عمرو الثقة الأمين ، ما قال لكم فعنى يقوله ، وما أداه إليكم
فعنى يؤديه .
فلما مضى أبو الحسن عليه السلام وصلت إلى أبى محمد ابنه الحسن العسكري عليه السلام
ذات يوم فقلت له : مثل قولي لأبيه ، فقال لي : هذا أبو عمرو الثقة الأمين ثقة
الماضي ، وثقتي في المحيا والممات ، فما قال لكم فعنى يقوله ، وما أدي إليكم
فعنى يؤديه .
ورواه الكليني في أصول الكافي ج 1 329 باب تسمية من رآه عليه السلام باسناد
صحيح عن عبد الله بن جعفر الحميري عنه نحوه .
( 1 ) وفى فهرست الشيخ : وكان من خواص أبى محمد عليه السلام . . قلت : وهذا مدح
فوق الوثاقة إذ لا يكون الرجل من خاصة سلطان أو أمير أو امام الا إذا كان فطنا ، مقربا ،
أمينا ، ثقة ، من بطانته ، وقد صرح بوثاقته الشيخ في أصحاب الهادي عليه السلام
410 - 14 قال : أحمد بن إسحاق الرازي ثقة . وفى أصحاب أبي محمد العسكري
عليه السلام 427 - 1 : أحمد بن إسحاق بن سعد الأشعري ، قمي ، ثقة . وقال
البرقي في أصحاب أبي محمد عليه السلام 60 : أحمد بن إسحاق بن سعد ، أبو علي
الأشعري القمي .
وروى الشيخ في الغيبة 215 في السفراء الممدوحين في زمان الغيبة
أولهم أبى عمرو عثمان بن سعيد في الصحيح عن جماعة مشايخه ، عن أبي محمد
هارون ابن موسى التلعكبري ، عن محمد بن همام ، عن عبد الله بن جعفر
( الحميري ) قال : حججنا في بعض السنين ، بعد مضى أبى محمد عليه السلام فدخلت على