تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
وروى عن أبي جعفر الثاني ( 1 ) وأبى الحسن عليهما السلام ( 2 )
شرح
الامامية وغيرهم وعرفانهم بجلالته وبمنزلته عند الأئمة عليهم السلام ، واكتفى ايجازا في قوله : ( وافد القميين ) ، إذ كانت علماء قم ومحدثوهم في منزلة عظيمة من الورع والاتقان في الحديث والرواية والمعرفة بآل محمد عليهم السلام ولا يكون رسول قوم إلى الأمير أو السلطان والامام ، الا أوجههم ، وأوثقهم ، وأرفعهم شأنا ، وأسرعهم انتقالا ، وأنصبهم اذنا ، وأسبقهم خيرا وأشرفهم نبلا ، فإذا اختار مشايخ القميين وأعاظمهم أحمد بن إسحاق وافدا لهم على امام زمانهم صلوات الله عليه ، ظهر انه كان مقدمهم ، وشيخهم ، وكبيرهم ، وأوثقهم في صفاته وأحواله وأفعاله عندهم ، وقد أشار إلى ذلك الشيخ فيما تقدم من كلامه ، مضافا إلى ما يأتي منه توثيقه صريحا في أصحاب الهادي والعسكري عليهما السلام ، وأيضا توثيقه عن الكشي في رواياته ، وعن سعد بن عبد الله الأشعري وغيره . ( 1 ) طبقته ومنزلته عند الأئمة عليهم السلام : قد روى عن أبي جعفر الجواد عليه السلام كما في المتن ، وذكره البرقي في أصحابه 56 قائلا : أحمد بن إسحاق بن سعد بن عبد الله الأشعري ، قمي . والشيخ أيضا فيه 398 - 13 بلا ذكر : بن عبد الله . ( 2 ) وذكره في أصحابه البرقي 59 ، قائلا : أحمد بن إسحاق والشيخ 410 - 14 قائلا : أحمد بن إسحاق الرازي ثقة . وقد روى جماعة من أجلاء الطائفة ومشايخ الشيعة عن أحمد بن إسحاق ، عن أبي الحسن الهادي عليه السلام مثل سعد بن عبد الله الأشعري ، وأحمد بن محمد بن عيسى ، وعبد الله بن جعفر الحميري ،
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 434 | السيد محمد علي الأبطحي