أحمد بن علوية بكتابه الاعتقاد في الأدعية . ( 1 )
شرح
والرحال ، وان بشيرا هو البطال لكثرة رحلتها إلى الغزوات ، والرحال لرحلاته
إلى الحج . وقد ذكرنا البشير الرحال في طبقات أصحاب الصادق عليه السلام
بما رواه عنه وفى أصحاب الباقر عليه السلام بما رواه عنه ، وقد ذكره البرقي أيضا
في أصحابه .
( 1 ) ويظهر من تسميته كتابه ( الاعتقاد في الأدعية ) ومن ولائه لأهل
البيت عليهم السلام انه كان متعبدا بالأدعية المأثورة من آل محمد عليهم السلام
وقد أخطاء ياقوت الحموي حيث قال : وله ثمانية كتب في الدعاء من انشائه .
فان عرفان مثلهم بأدبه وجهالتهم بمنزلة آل محمد عليهم السلام أوقعهم في
ذلك وان الأدعية بالفاظها البديعة ومعانيها العا ؟ من انشاء أتباعهم .
وكفاهم جهلا .
ثم إن لأحمد بن علوية ، ابن الأسود الكتاب الأصفهاني الكراني
منزلة وفخامة في اللغة ، حتى أنه قال فيه حمزة الأصفهاني صاحب تاريخ
أصفهان : كان صاحب لغة ، وكذا في الأدب حتى قال فيه : يتعاطى التأديب ،
وكان من أصحاب أبي لغذة الأديب النحوي الأصفهاني ، وكذا في الكتاب ،
وتقدمه في الشعر حتى أعجب بشعره أبو حاتم السجستاني تلميذ الأخفش المتوفى
255 وقال مخاطبا للنحاة والأدباء والشعراء البصريين : يا أهل البصرة ، غلبكم
أهل أصبهان .
بل قال ياقوت الحموي في شعره الجيد عن حمزة : ولأحمد بن علوية
قصيدة على ألف قافية ، شيعية ، عرضت على أبى حاتم السجستاني ، فأعجب بها