شرح
الكاتب ، المعروف بأبي الأسود عنه بكتبه ، وأيضا قبل ذلك 265 في سبب
انتقال إبراهيم الثقفي إلى أصفهان : وكان سبب خروجه من الكوفة انه عمل
كتاب المعرفة ، وفيه المناقب المشهورة والمثالب ، فاستعظمه الكوفيون ،
وأشاروا عليه بان يتركه ولا يخرجه ، فقال : أي البلاد أبعد من الشيعة ؟ فقالوا
أصفهان ، فحلف لا اروى هذا الكتاب الا بها ، فانتقل إليها ، ورواه بها
ثقة منه بصحة ما رواه فيه .
وذكره ابن النديم في الشعراء الكتاب ص 243 : وقال أحمد بن علوية
الأصفهاني خمسون ورقة .
ولد سنة 212 ، وتوفى في نيف وعشر وثلثمأة ، كما عن ( الشيعة
وفنون الاسلام 91 ) في رجال الشيخ عبد اللطيف بن أبي جامع . وما في نسخة
( الغدير 3 - 348 ) في ترجمته من ذكر الكرماني فهو مصحف ولقد أجاد
صاحب الروضات رحمه الله حيث قال في أحمد بن سعد أبى الحسين الكاتب
الأصبهاني 59 : وفاقا للسيوطي : وهو غير أحمد بن علوية الأصبهاني الكراني ،
نسبة إلى محلة من محلاتها العتيقة ، يسمى : كران ، وهى أشد بالخربة من
العمران .
قلت : ذكر السمعاني في ( الكراني ) هذه النسبة إلى ( كران ) وهى
محلة كبيرة بأصبهان ، وكان منها جماعة من المحدثين منهم . . ولم يذكر
أحمد بن علوية منهم ، ولعله لتشيعه . وذكر الحموي في معجم البلدان نحو