تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
، يعرف منها ( 1 ) وينكر ( 2 )
شرح
تضعيفه . وقد حققنا الفرق بين الخبر والحديث والرواية في كتابنا في الدراية وقواعد الحديث والرواية ، فنبه الماتن على خلو ما رواه عن المعصومين عليهم السلام بلا واسطة الرجال أو معها ، عن الكذب والوضع والافتراء والمناكير ، وعما يمنع من صلاحيتها للعمل والرواية . وهذا النص من النجاشي على صلاح روايته حجة على الاستدلال لتضعيف رواياته بهذا الاتهام بتوهم اطلاق تضعيفه ، إذ يقيد به ويحمل ظهوره في الاطلاق على ضعفه في دينه ومذهبه وخبره ، بل كل أمر غير روايته ، أخذا بالمقيد النص أو الأظهر والتصرف في ظهور المطلق ، ويأتي فيما رواه الشيخ في الغيبة ( 228 ) ما يدل عليه فانظر إلى الروايات . ويؤيد ذلك ظهور الروايات الواردة في ذمه على ما يأتي ، بل وكلام الطاعنين فيه في صلاحيته قبل انحرافه ، مذهبا ودينا وحديثا ورواية ، واختصاص انحرافه بغير رواياته ، كما يؤيده رواية الأجلة عنه قبل انحرافه ، على ما نشير إليه انشاء الله ، وتركهم لها بعده حتى استثنى القمييون ما رواه محمد بن أحمد بن يحيى عن ابن هلال . ( 1 ) فتسمع رواياته وتقرأ وتكتب ، ويعرفها أهل الحديث والرواية ولا يترك تحدثيها ولا تسقط بأنه م الوضع والاختلاق . ( 2 ) وهل تنكر عامة رواياتها أو بعضها لاشتمالها على العجائب والغرائب والمناكير ، أو لمخالفتها للكتاب أو السنة ، أو لما عرف انه من مذهب أهل البيت عليهم السلام ، أو لاشتمالها على الشواذ والنوادر ، أو لانفراده بروايتها مع عدم