الرواية ( 1 )
شرح
العسكري عليه السلام بزيارة مولانا الحجة صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين
فيمن شرفه من خواص أصحابه إلى أن عد من وكلائه وكانت الرواة يلقونه
ويكتبوا منه ما رواه من الأحاديث وقد أشير إلى وجوه صلاحه مما أشرنا إليه في
جملة من الروايات مما رواه الكشي ( 332 ) ، والشيخ في الغيبة 214 ، و 217
وغير ذلك مما تقف عليه بالتأمل فيما ورد فيه .
ولكنه قد كفر بما أنعم الله عليه حتى ورد فيه : لا شكر الله قدره . ( الكشي
332 ) وفى توقيع : ( لم يدع المرء زيه بان لا يزيغ قلبه بعد ان هداه ، ويجعل
ما من به عليه مستقرا ولا يجعله مستودعا وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان
عليه لعنة الله وخدمته وطول صحبته ، فأبد له الله بالايمان كفرا حين فعل ما
فعل ، فعاجله الله بالنقمة ولا يمهله . الكشي 332 )
ولذلك كله ولغيره مما ستقف عليه قد جعل في بعض الأخبار أمر رواياته
كأمر روايات الشلمغاني ، كما قد خض النجاشي الصلاح له بروايته فحسب
كما ستعرفه .
( 1 ) صلاح روايات الهلالي
قد حض في كلام الماتن رحمه الله المدح لأحمد بن هلال بصلاح روايته ،
مشعرا بأنه غير صالح في مطلق أموره غير روايته حتى خبره وحديثه . وانه غير
صالح في دينه ، ولا في مذهبه ، على ما نبه عليه غيره ، سوى من أطلق في