شرح
فطحي الا انه معتمد عليه .
وقد اختار جماعة كثيرة ممن تأخر عنهم القول بالتعدد وأن إسحاق بن
عمار رجلان : عدل امامي ذكره النجاشي وغيره ، وموثق فطحي ذكره في
الفهرست ، فمال إليه المقدس الأردبيلي وحكم به الشيخ البهائي ، بل قيل إن
أول من تنبه للمغايرة شيخنا المحقق البهائي ره وتبعه جماعة كثيرة ذكروهم
في المطولات .
قلت : لم يتميز إسحاق بن عمار في الروايات فيما وقفنا عليه بنسب ولا
بنسبة ولا بكنية ولا بعمل . نعم روى في التهذيب ج 3 - 38 - 45 باب احكام
الجماعة عن إسحاق بن عمار حديثا في أمر أبى عبد الله عليه السلام إياه بالدخول في
جماعة المخالفين واعتداده بصلاتهم وفى آخره : فإذا خمسة أو ستة من جيراني
قد قاموا إلى ، من المخزوميين والأمويين ، فأقعدوني ثم قالوا : يا أبا هاشم جزاك
الله عن نفسك خيرا فقد والله رأينا خلاف ما ظننا بك وما قيل فيك ، فقلت
وأي شئ ذلك قالوا : أتبعناك حين قمت إلى الصلاة ونحن نرى أنك لا تقتدي
بالصلاة معنا فقد وجدناك قد اعتددت بالصلاة معنا وصليت بصلاتنا ، فرضى الله
عنك ، وجزاك خيرا . قال فقلت لهم : سبحان الله المثلى يقال هذا ؟ ! قال :
فعلمت ان أبا عبد الله عليه السلام لم يأمرني الا وهو يخاف على هذا وشبهه .
وحيث انه قد وقع الخلاف شديدا بين أصحابنا في اتحاد إسحاق بن عمار
بن حيان الصيرفي ، وإسحاق بن عمار بن موسى الساباطي ، حتى بدا خلافهم في
نسبه ، ونسبته ، وكنيته ، وعمله ، ومذهبه ، وروايته ، وكتابه .