شرح
إسماعيل استبعاد ورود المدح المذكور في إسحاق إذ كان فطحيا بل قال :
وبالجملة فالمشهور انه فطحي كما أسلفت . . .
واما المحقق ره فهو وان اعتمد كثيرا على روايات إسحاق بن عمار
واستدل بها واستند إليها في مواضع كثيرة من المعتبر وكتابه ( نكت النهاية )
الا أنه قال في المعتبر في مسألة اعتبار البلوغ في امام الجماعة ص 243 في
مقام علاج التعارض بين رواية إسحاق ورواية طلحة بن زيد : لكن الأولى العمل
برواية إسحاق لعدالته وضعف طلحة . وقال في الطلاق من كتاب نكت النهاية
( 48 ) في رجل اشترى جارية حبلى فوطئها قبل انقضاء عدتها بعد ذكر روايات
منها رواية إسحاق بن عمار عن أبي الحسن عليه السلام : لكن الأحاديث المذكورة
ضعيفة لان في إسحاق طعنا بطريق انه كان واقفيا .
قلت : لعله مصحف ( كان فطحيا ) إذ لم أعهد بقائل بكونه واقفيا .
وقال العلامة في الخلاصة ( 200 ) إسحاق بن عمار بن حيان مولى بنى تغلب
أبو يعقوب الصيرفي كان شيخا من أصحابنا ثقة وروى عن الصادق والكاظم
عليهما السلام ، وكان فطحيا . قال الشيخ : الا انه ثقة وأصله معتمد عليه ، وكذا
قال النجاشي . والأولى عندي التوقف فيما ينفرد به . . .
وقال ابن داود الحلى ره ( 52 ) : إسحاق بن عمار بن حيان مولى بنى تغلب
أبو يعقوب الصيرفي م ( جش ، كش ) ثقة هو ، واخوته . ( ست ) : فطحي ولكنه
ثقة معتمد عليه .
وقال أيضا في القسم الثاني ( 426 ) : إسحاق بن عمار ق ، م ( ست ) :