تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
( أقل - كش ) عقلك من غلام ، فأخبرته بما سمعت من القوم فيه . قال : هو ذاك ، فكان بعد ذلك يختلف إلى أبي ، ثم خرجت إليه بعد إلى الكوفة ، فسمعت منه كتاب ابن بكير وغيره من الأحاديث ، وكان يحمل كتابه ويجئ إلى الحجرة ( حجرتي - كش ) فيقرأه علي فلما حج ختن طاهر بن الحسين ، وعظمه الناس لقدره ، وماله ، ومكانه من السلطان ، وقد كان وصف له ، فلم يصر إليه الحسن ، فأرسل إليه : أحب أن تصير إلي ، فإنه لا يمكنني المصير إليك ، فأبى وكلمه أصحابنا في ذلك ، فقال : مالي ولطاهر ! ! لا أقربهم ليس بيني وبينهم عمل ، فعلمت بعد هذا أن مجيئه إلي ( إلى أبي خ ) كان لدينه ( 1 ) . وكان مصلاه بالكوفة في الجامع عند الأسطوانة التي يقال لها السابعة ( 2 ) ، ويقال لها أسطوانة إبراهيم عليه السلام ( 3 ) ، وكان يجتمع هو ، وأبو محمد الحجال ، وعلي بن أسباط ، وكان الحجال يدعى الكلام ، فكان من أجدل الناس ، فكان ابن فضال يعزي بيني وبينه في الكلام في المعرفة ، وكان يحبني حبا شديدا . ( يجيبني جوابا
شرح
( 1 ) وفي الكشي : فعلمت بعدها أن مجيئه إلي وإني حدث ، غلام ، وهو شيخ لم يكن إلا لجودة النية الخ . وفي الكشي : حج سد وشب ختن طاهر . ( 2 ) وفي الكافي ج 1 / 193 والتهذيب ج 6 / 33 في الصحيح عن ابن بزيع عن أبي إسماعيل السراج قال : قال لي معاوية بن وهب وأخذ بيدي قال : قال لي أبو حمزة ، وأخذ بيدي قال : قال لي الأصبغ بن نباته وأخذ بيدي ، فأراني الأسطوانة السابعة فقال : هذا مقام أمير المؤمنين عليه السلام الحديث . ( 3 ) كما في التهذيب ج 6 / 33 عن أبي عبد الله عليه السلام .
تهذيب المقال في تنقيح كتاب رجال النجاشي — صفحة 7 | السيد محمد علي الأبطحي